وبحسب معطيات متطابقة نشرتها وسائل إعلام أوروبية، فإن بوعدي بات محط اهتمام عدد من الأندية الكبرى، بفضل نضجه المبكر، وقدرته على اللعب في مراكز متعددة بخط الوسط، إلى جانب هدوئه في بناء اللعب وقوة حضوره البدني، رغم صغر سنه. ويُنظر إلى اللاعب داخل الأوساط الفنية كأحد أبرز الاكتشافات في “ليغ 1” خلال الموسم الحالي.
ويتابع أرسنال تطور بوعدي منذ عدة أشهر، في إطار سياسة النادي اللندني الرامية إلى استقطاب المواهب الشابة القابلة للتطور تحت قيادة المدرب ميكيل أرتيتا، حيث يرى مسؤولو “المدفعجية” أن اللاعب المغربي يمتلك الخصائص التي تتماشى مع أسلوب الفريق القائم على الضغط العالي والانتقال السريع بالكرة.
AFP
في المقابل، يضع باريس سان جيرمان اسم بوعدي ضمن قائمة أهدافه المستقبلية، في ظل التوجه الجديد للنادي الباريسي نحو الاستثمار في اللاعبين الشبان، ومنحهم دورًا محوريًا داخل المشروع الرياضي، خاصة مع الرغبة في تعزيز خط الوسط بعناصر تجمع بين الجودة التقنية والانضباط التكتيكي.
ولا يقتصر الاهتمام ببوعدي على مستوى الأندية فقط، إذ يُعد اللاعب من الأسماء المرشحة بقوة للانضمام إلى المنتخب المغربي الأول خلال المرحلة المقبلة. وتُجمع متابعات تقنية على أن بوعدي يوجد ضمن دائرة اهتمام الناخب الوطني وليد الكراكي، في أفق إدراجه ضمن قائمة “أسود الأطلس”، تمهيدًا لظهوره بالقميص الوطني في نهائيات كأس العالم 2026.
AFP
ومن جهته، لا يُبدي نادي ليل أي استعجال في التفريط في خدمات لاعبه، خاصة أن بوعدي يرتبط بعقد يمتد لعدة مواسم، غير أن إدارة النادي تُدرك أن العروض الكبرى قد تفرض نفسها خلال الصيف المقبل، خصوصًا إذا ما ارتفعت القيمة السوقية للاعب مع نهاية الموسم.
ويُنتظر أن يشهد ملف أيوب بوعدي تطورات متسارعة خلال الأشهر القادمة، في ظل اشتداد المنافسة بين الأندية المهتمة، ورغبة اللاعب في مواصلة تطوره داخل مشروع رياضي يتيح له دقائق لعب منتظمة ومستوى تنافسيًا عاليًا، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو على مستوى دوري أبطال أوروبا.































