وتؤكد مذكرة التفاهم، التي تم توقيعها في فانكوفر بكندا، المبادئ التوجيهية المشتركة بين الاتحاد الإفريقي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مبرزة دور كرة القدم في تعزيز الشمولية والمشاركة والتماسك الاجتماعي، مع إعادة تأكيد الالتزام المشترك بالتضامن والنزاهة والشفافية.
وقال موتسيبي رئيس الكاف في بيان: « شهدت كرة القدم الإفريقية نموا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية، ونواصل العمل على جعلها من بين الأفضل في العالم، ومن خلال توقيع مذكرة التفاهم مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، نعزز علاقاتنا التاريخية وصداقتنا بين إفريقيا وأوروبا، والتي شهدت تألق بعض أفضل اللاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية ».
وأضاف: « تشمل هذه الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، كرة القدم للشباب والسيدات، والتطوير، وتدريب المدربين والحكام، وتحسين الحوكمة والتطوير المؤسسي، كما تعكس هذه الشراكة الرؤية المشتركة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي في استخدام كرة القدم كأداة لتقريب وتوحيد شعوب قارتينا، من خلال توحيد خبراتنا ومواردنا، سيضمن الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، أن تظل كرة القدم مصدرًا للأمل والفرح والوحدة لملايين الأشخاص حول العالم ».
وفي نفس السياق، قال ألكسندر تشيفرين: « تزخر أوروبا وإفريقيا بمشهد كروي استثنائي، حيث تلعب اللعبة دورا حيويا على أرض الملعب وفي المجتمع على حد سواء ».
وتابع: « تعكس مذكرة التفاهم هذه التزامنا المشترك بتوسيع الفرص المتاحة للفتيان والفتيات في كرة القدم للشباب، مع تسخير قوة اللعبة للنهوض بكرة القدم النسائية وتعزيز صحة المرأة ورفاهيتها ».
واختتم: « ومن خلال العمل الوثيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، نهدف إلى الاستثمار في الكوادر البشرية، وتبادل الخبرات، وتعزيز الأثر الإيجابي والدائم لكرة القدم على المجتمعات في القارتين ».
