وكشفت يومية « الصباح »، أن فريق ليل الفرنسي، طلب عودة النجم المغربي إلى فرنسا، من أجل مواصلة علاجه، خلال الفترة المتبقية من الموسم الرياضي، سيما أنه قضى حوالي ثلاثة أشهر بالمغرب، وترك له الفريق الحرية الكاملة ليتعافى، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني.
حمزة إغمان لاعبا جديدا لفريق ليل الفرنسي
وأوضحت الصحيفة، أن فريق ليل تابع إيكمان بشكل دقيق، طيلة الفترة التي قضاها بالمغرب، إلى حين تأكده من الخروج من مرحلة الخطر، والتئام جرحه، بعد العملية الجراحية التي خضع لها بفرنسا، ومرحلة الترويض، التي استمرت عدة أسابيع، قبل أن يعود للتداريب في القاعة الرياضية.
وأشار المصدر نفسه، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تكلفت بجميع مصاريف علاج إيكمان، إذ من المنتظر أن يسلم الأمر لفريقه الفرنسي، انطلاقا من فاتح ماي المقبل، الذي سيتكفل بالمرحلة الثانية من العلاج، والتي تشتمل على اللياقة البدنية والتمارين الانفرادية في الملعب.
واختتم المصدر ذاته، أنه ان يكون بإمكان إيكمان المشاركة في المونديال رفقة المنتخب الوطني، بالنظر إلى خطورة الإصابة التي تعرض لها، الشيء الذي أكده محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي أجراها لتقديم لائحة الأسود لمباراتي الإكوادور وباراغواي، في مارس الماضي.





















