وكشفت تقارير صحفية أن إدارة الفتح تحركت سريعاً للبحث عن البديل المناسب، حيث بات الإطار الوطني المغربي جمال سلامي الأقرب لتولي القيادة التقنية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أقال سلامي من منصبه، عقب خروج منتخب «النشامى» من دور المجموعات في كأس العالم 2026.
ويأتي تحرك إدارة الفتح في ظل الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق على مستوى جدول ترتيب الدوري، إذ يحتل المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط فقط، جمعها من ثلاثة تعادلات، مقابل أربع هزائم منذ انطلاق الموسم.
غير أن رغبة الفتح في التعاقد مع جمال سلامي تواجه عائقاً مالياً، يتعلق بالمستحقات العالقة للمدرب خالد العطوي، الذي يطالب بالحصول على كامل حقوقه المالية وفقاً لبنود عقده الحالي، رافضاً تقديم أي تنازلات في حال قرر النادي المضي قدماً في إنهاء الارتباط به.
ويضع هذا الملف إدارة الفتح أمام مأزق حقيقي، إذ تسعى إلى تغيير الطاقم التقني والتعاقد مع سلامي أملاً في تحسين نتائج الفريق، في وقت تفرض فيه المطالب المالية للعطوي تسوية وضعية العقد السابق قبل إتمام التغيير بشكل نهائي.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت في وقت سابق إلى رغبة إدارة الفتح في فك الارتباط بخالد العطوي بسبب تراجع النتائج، غير أن تمسك المدرب بحقوقه التعاقدية كاملة قد يدفع الطرفين إلى الدخول في مفاوضات شاقة للتوصل إلى صيغة توافقية.
وبذلك، بات حسم تعاقد الفتح السعودي مع جمال سلامي مرتبطاً إلى حد كبير بقدرة إدارة النادي على تسوية ملف خالد العطوي، في ظل سعيها إلى تجاوز أزمتها الفنية والابتعاد عن مراكز الخطر في جدول الدوري.












