وتتعامل إدارة الوداد مع العرض الليبي بجدية كبيرة، في ظل معطيات رياضية ومالية دقيقة تحكم اختيارات النادي خلال الميركاتو، خاصة أن القيمة المالية المقترحة تفتح باب النقاش حول مردودية اللاعب، وتوازن التركيبة البشرية، وإمكانية إعادة ترتيب أوراق خط الوسط تحسبًا للاستحقاقات المقبلة.
وكان عزيز كي قد التحق بالوداد صيف 2025، قادمًا بسجل احترافي متنوع وتجربة دولية غنية، فقد بدأ مشواره في الملاعب الأوروبية من بوابة إسبانيا مع نادي سان روكي دي ليبي، قبل أن ينتقل إلى الدوري القبرصي حيث حمل ألوان أندية أومونيا نيقوسيا وآريس ليماسول ونيا سلامينا، وهي محطات صقلت مؤهلاته التقنية ومنحته احتكاكًا أوروبيًا مهمًا.
بعد ذلك، عاد اللاعب إلى القارة الإفريقية، حيث دافع عن ألوان ناديي أفاد جيكانو وآسيك ميموزا في ساحل العاج، قبل أن تشكل تجربته مع نادي يونغ أفريكانز التنزاني منعطفًا حاسمًا في مسيرته، إذ تألق بشكل لافت وأصبح أحد ركائز خط الوسط، مسهمًا في تحقيق نتائج قوية محليًا وقاريًا، ومرسخًا مكانته كقائد فني داخل المستطيل الأخضر.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الاتحاد الطرابلسي يبحث عن لاعب جاهز وفوري العطاء، قادر على صناعة اللعب، وضبط إيقاع المباريات، وتقديم الإضافة من حيث الخبرة والقيادة، وهي مواصفات يرى أنها تتوفر في الدولي البوركينابي.
DR
وإلى حدود اللحظة، لم يُحسم أي اتفاق رسمي بين الطرفين، غير أن المفاوضات تسير في اتجاه متقدم، ما قد يدفع الوداد إلى اتخاذ قرار نهائي بإعادة هيكلة وسط ميدانه خلال الأيام القليلة المقبلة.






















