وتواجه إدارة الوداد عراقيل كبيرة في ملف اللاعبين الغير مرغوب فيهم، بعدما قرر أمين بنهاشم الاستغناء عن أكثر من خمسة لاعبين دفعة واحدة، في وقت تتطلب فيه عملية الانفصال عنهم مبالغ مالية ضخمة تتجاوز ثلاثة ملايير سنتيم.
ووفق ما أوردته جريدة الأخبار، فإن هشام أيت منا، رئيس الفريق الأحمر، يحاول التعامل بحذر مع هذا الملف لتفادي الدخول في نزاعات قانونية جديدة أمام الهيئات الرياضية، إذ يفضل إيجاد حلول ودية مع اللاعبين المعنيين بعد تعثر المفاوضات السابقة معهم.
وأبرز المصدر ذاته أن المواقف تختلف بين هؤلاء اللاعبين، فبينما يصر بعضهم على الرحيل، يتمسك آخرون بالبقاء والحصول على مستحقاتهم كاملة.
وفي الوقت الذي يسعى فيه رئيس الوداد الرياضي، للتخلص من الأعباء المالية للاعبيه القدامى، غير أنه اختار في الفترة التعاقد مع الدولي حكيم زياش، وفق عقد يمتد لموسم ونصف، في صفقة تفوق 2 مليار سنتيم.
وكان الوداد قد أنهى في فترة الانتقالات الصيفية الماضية ارتباطه بـ19 لاعبا دفعة واحدة، من بينهم نسيم الشاذلي، جمال حركاس، سيف الدين بوهرة، فهد موفي، إسماعيل المترجي، وميكايل مالسا، في إطار سياسة التجديد الشامل التي تبناها النادي. غير أن هذه السياسة، المتمثلة في كثرة التعاقدات وفسخ العقود، بدأت تُرهق ميزانية الفريق، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات مالية قد تُهدد استقرار النادي مستقبلا، خصوصا في ظل استمرار تراكم النزاعات السابقة.
















