وخلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، شدد سانتوس على أن الجيش الملكي يدخل هذه المباراة بعقلية واضحة، قوامها تحقيق الفوز ولا شيء غيره، من أجل تعزيز حظوظه في بلوغ الدور الموالي، مبرزًا أن مثل هذه المواعيد القارية لا تحتمل التراخي أو فقدان التركيز في أدق التفاصيل.
وأوضح المدرب البرتغالي أن المواجهة تتطلب صبرًا كبيرًا وحسن تدبير للحظات المباراة، واصفًا إياها بـ“النهائي المبكر”، الذي يستوجب من اللاعبين تقديم أقصى ما لديهم بدنيًا وتكتيكيًا، من أجل فرض التفوق الميداني على منافس يملك بدوره تجربة محترمة على الصعيد القاري.
وأكد سانتوس أن قوة الجيش الملكي لا تنبع فقط من الجاهزية التقنية، بل أيضًا من هوية النادي وتاريخه العريق في المسابقات الإفريقية، معتبرًا أن هذه المرجعية تشكل حافزًا إضافيًا للاعبين من أجل الدفاع عن القميص وتأكيد مكانة الفريق بين كبار القارة.
وأشار مدرب “العساكر” إلى أن الحسم في مثل هذه المباريات غالبًا ما يكون رهينًا بالتركيز الذهني والاستمرارية في الأداء طيلة دقائق اللقاء، مبرزًا أن التفوق في التفاصيل الصغيرة قد يصنع الفارق في مواجهة متوازنة ومفتوحة على كل الاحتمالات.
من جانبه، عبّر بيدرو جونسالفيس، مدرب يانغ أفريكانز، عن استيائه من غياب جماهير الجيش الملكي، معتبرًا أن كرة القدم تفقد جزءًا من روحها دون الحضور الجماهيري، ومؤكدًا أن المدرجات تشكل عنصرًا أساسيًا في صناعة الأجواء التنافسية داخل المباريات الكبرى.
ومن المرتقب أن تُجرى المباراة، يوم غد السبت، على أرضية الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت المغرب، خلف أبواب مغلقة، في قرار حرم الفريقين من دعم المدرجات.
