و في خطوة تحمل دلالات إستراتيجية تتجاوز حدود الاستثمار التقليدي، نقل النجم الأوروغواياني لويس سواريز رهان نجاحه من إقليم كتالونيا إلى قلب العاصمة الإسبانية، بافتتاح الفرع الأول لمطعمه الشهير « شاليتو » في مدريد.
وتأتي هذه الخطوة لتعكس تفضيل نجم ليفربول السابق، للعاصمة لتكون منصة الانطلاق الكبرى لعلامته التجارية نحو العالمية، متجاوزًا حدود نجاحاته السابقة في برشلونة.
ويمثل هذا الافتتاح نقطة تحول جوهرية؛ فبعد سنوات من التمركز في برشلونة وكاستيلديفيلس، جاء قرار « الهبوط » في مدريد ليؤكد أن الطموح الاستثماري للنجم الأورواجوياني يرى في العاصمة السوق الأكثر حيوية وقدرة على استيعاب رؤيته العصرية للمطبخ اللاتيني الحرفي.
وترسيخا لهذا الحضور الجديد، كان المطعم قد أعلن عن فعالية كبرى في 26 فبراير الماضي، حيث تم توزيع500 قطعة ميلانيزا مجانية تم تحضيرها فورا للجمهور، في رسالة ترحيبية مباشرة لسكان مدريد، تهدف إلى تقديم تجربة « شاليتو » الفريدة بأسلوب عصري وحضري.
ويقرأ المحللون اختيار سواريز لمدريد كخطوة ذكية لتعزيز مكانته كأحد أبرز الرياضيين المستثمرين في إسبانيا، مستفيدًا من شعبيته الطاغية التي بناها في العاصمة إبان فترته الذهبية مع أتلتيكو مدريد، ما يجعل هذا الافتتاح بمثابة « عودة منتصر » إلى المدينة التي توج فيها بلقب الليغا، ولكن هذه المرة من بوابة الاستثمار وتطوير الأعمال.
