وخاض المنتخب الوطني، يوم أمس السبت، حصتين تدريبيتين تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، حيث خصصت الحصة الصباحية للعمل التقني والتكتيكي، فيما ركز الطاقم التقني خلال الحصة المسائية على الجانب البدني وتمارين الاسترجاع، في إطار رفع جاهزية اللاعبين قبل دخول المرحلة الحاسمة من التحضيرات.
وشهد المعسكر الحالي عودة سفيان بوفال إلى صفوف المنتخب المغربي، في خطوة اعتبرها اللاعب ثمرة للعمل الذي قام به خلال الفترة الماضية من أجل استعادة مكانه داخل المجموعة الوطنية.
وقال بوفال، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم:“أنا سعيد جدا بالعودة ورؤية أشخاص لم ألتق بهم منذ فترة طويلة. اشتغلت كثيرا خلال الفترة الأخيرة من أجل أن أكون هنا، وهذا ما يجعلني سعيدا للغاية”.
ولم يخفِ الدولي المغربي وواحدا ممن صنعو أفراح المغاربة في مونديال قطر، ارتياحه للأجواء داخل المعسكر، مشيرا إلى أن المجموعة الحالية تضم مزيجا من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة التي تخوض تجربتها الأولى مع المنتخب.
Dr
وأضاف:“لدينا مجموعة رائعة وأجواء إيجابية جدا، كما أن هناك لاعبين شبابا يحتاجون لبعض الوقت من أجل التأقلم، ونحن نحاول مساعدتهم على الاندماج والشعور بالراحة”.
وفي المقابل، يعيش مروان سعدان لحظات خاصة داخل معسكر “أسود الأطلس”، بعدما وجد نفسه أمام فرصة حقيقية للتواجد ضمن القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم.
وأكد سعدان أن استدعاءه للائحة الأولية شكل دافعا كبيرا بالنسبة إليه، خاصة بعد الاتصال الذي تلقاه من مساعد المدرب يوسف حجي لإبلاغه بقرار الطاقم التقني.
وقال اللاعب المغربي:“أنا سعيد جدا بالتواجد مع هذه المجموعة، وأتمنى أن أكون ضمن اللائحة النهائية. حضرت إلى المعسكر وأنا في كامل الجاهزية من أجل تقديم الإضافة”.
كما أشاد سعدان بالأجواء الاحترافية داخل المنتخب، مؤكدا أن التواجد إلى جانب لاعبين يمارسون في أعلى المستويات يشكل حافزا إضافيا لتقديم الأفضل خلال المرحلة المقبلة.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية لـ”أسود الأطلس”، المقرر الكشف عنها يوم الثلاثاء المقبل، وسط منافسة قوية بين عدد من الأسماء الطامحة لحجز مكانها في الموعد العالمي.










