وقال مايي (28 عاما) والغائب عن تشكيلة أسود الأطلس منذ المعسكر الإعدادي لنسخة 2022، في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، إن رابع مونديال قطر يملك لاعبين واعدين وموهوبين، متمنياً ذهابه إلى أبعد حد ممكن.
وبشأن ما إذا كان دخول المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم المقبلة بثوب رابع النسخة الأخيرة –بعد أن كان يدخلها سابقاً غير مرشح– سيضع ضغطاً على اللاعبين والمدرب الجديد، أوضح مايي قائلا: « أعتقد أنهم يملكون فريقا جيدا، وهناك الكثير من المواهب في صفوفهم. ما حققوه في كأس العالم الأخيرة كان إنجازا استثنائيا ».
وأشار إلى أنه يظن أن تكرار ذلك سيكون صعبا، خصوصا مع التوقعات الكبيرة المحيطة بهم الآن، مستدركا بأن في كرة القدم كل شيء وارد، وقد يذهبون حتى أبعد من ذلك، غير أن المهمة ستكون أصعب بكثير هذه المرة.
وأضاف أنهم فازوا بكأس الأمم الأفريقية، ولذلك لم يعد الناس يستهينون بهم، مختتماً هذا الجانب بقوله: « سنرى كيف ستسير الأمور، لكنني أتمنى لهم الوصول إلى أبعد حد ممكن ».
Des supporters marocains arrivent pour le match de la CAN entre le Maroc et le Mali, au stade Prince Moulay-Abdellah de Rabat, le 26 décembre 2025. ©AFP
وفيما يخص كونه أحد اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين اختاروا اللعب للمغرب والذين أصبحوا يشكلون الغالبية العظمى في تشكيلته بعد أن كانوا سابقاً قلة ويفضلون اللعب لمنتخبات بلدان الميلاد، وكيفية اتخاذه هذا القرار، قال مايي: « صحيح، كان بإمكاننا اللعب للكاميرون وبلجيكا أيضا. أنا شخصياً لعبت مع منتخبات بلجيكا للفئات العمرية في جميع المراحل. لكن تم استدعائي إلى المنتخب المغربي عندما كان عمري 18 عاماً، وكانت المرة الأولى مع الفرنسي هيرفي رونارد ».
وأوضح أنه رأى كيف أن المغرب يبذل جهودا كبيرة على الصعيدين المالي والرياضي أيضا، من أجل وضع اللاعبين في أفضل الظروف، مضيفا أنه شاهد المركب (أكاديمية محمد السادس) الذي أنشؤوه، وكان كل شيء مدروسا بشكل جيد، ومشروعا حقيقيا.
وأشار إلى أن هذا ما جذبه، إلى جانب قربه من والدته المغربية، معتبرا أنه بالنسبة له كان خيارا سهلا إلى حد ما في ذلك الوقت، وبالنسبة لأخي سامي كان الأمر نفسه، مؤكدا أنهما كانا سعيدين جدا وفخورين بحمل قميص المنتخب المغربي واختيار اللعب له في تلك الفترة.
وتابع موضحا أن ما حققه المنتخب أيضا بعد ذلك بات يجذب الكثير من اللاعبين الآن، إثر ما قدمه في كأس العالم وكأس أمم أفريقيا.
وردا على سؤال بشأن عروضه الاستثنائية في قبرص حيث توج بلقبي الهداف برصيد 23 هدفا والدوري، والتي لفتت انتباه المدرب الجديد للمغرب محمد وهبي الذي فكر في استدعائه إلى القائمة الأولية حسب تقارير، قال مايي: « أنا شخصيا لا أتابع وسائل الإعلام، لذلك لم أسمع شيئا عن كل ذلك ».
لكنه أكد أنه لم يتم التواصل معه من طرفهم منذ ما قبل آخر كأس عالم، ولذلك لم يسمع أي شيء منذ ذلك الحين.
وفي هذا الصدد، أشار مايي إلى أنه « يحاول التركيز على عمله داخل الملعب، وأن كل هذه الأمور ليست من اختصاصه، لذا يحاول ألا يفكر فيها كثيرا ».
وعن مدى تفكيره في العودة للعب مع المنتخب المغربي، أوضح قائلا: « إذا تم الاتصال بي، بالطبع سأفكر في الأمر، لكن حتى الآن لم يحدث أي تواصل على الإطلاق. هذا ليس شيئا يشغل تفكيري حالياً ». وأشار إلى أنه سيذهب في إجازة قبل العودة للاستعداد للموسم المقبل حيث سيخوضون مسابقة دوري أبطال أوروبا.












