وأكدت الهيئة القارية، عبر بلاغ رسمي، رفضها القاطع لما وصفته بـ“الوقائع غير المقبولة”، معلنة إحالة الملف إلى لجنتها التأديبية المختصة من أجل فتح تحقيق شامل وتحديد المسؤوليات، مع التشديد على أن كل من يثبت تورطه سيخضع للعقوبات المنصوص عليها في اللوائح المنظمة للمسابقة.
المباراة التي انتهت بنتيجة التعادل السلبي شهدت توتراً خارج الإطار الرياضي، بعدما تعرض لاعبو الجيش الملكي، أثناء توجههم إلى مستودع الملابس بين الشوطين، إلى رشق بمقذوفات من بعض جماهير الفريق المضيف، وهو ما أسفر عن إصابة اللاعب أحمد حمودان في حادثة أثارت موجة استنكار واسعة، واعتُبرت مسيئة لصورة المنافسات القارية. كما أشارت تقارير إلى مضايقات طالت بعض جماهير الفريق العسكري داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وفي المقابل، لم يتأخر رد الأهلي المصري، إذ أصدر بلاغاً رسمياً عبّر فيه عن رفضه لما اعتبره تجاهلاً لشكاواه السابقة، مؤكداً أنه سبق أن وضع كافة المعطيات أمام الجهات المختصة عقب مباراة الذهاب بالعاصمة الرباط.
وشدد النادي على تمسكه بحقه في سلوك المساطر القانونية، مع حرصه في الآن ذاته على متانة العلاقات التي تجمعه بالأندية الشقيقة، واحترامه لقيم المنافسة الرياضية.
ويترقب المتابعون الرياضيون ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية داخل أروقة الجهاز القاري، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتطبيق صارم وعادل للوائح، بما يضمن حماية صورة الكرة الإفريقية وصون نزاهة مسابقاتها.
