وتندرج هذه الصفقة ضمن توجه حسنية أكادير إلى تدعيم تركيبته البشرية بعناصر مجرّبة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة على مستوى الخط الهجومي، في ظل حاجة الفريق للاعبين يملكون الخبرة والقدرة لتقديم الاضافة في الشطر الثاني من البطولة الاحترافية.
وتعود الانطلاقة الحقيقية لمسيرة محمد أوناجم إلى نادي شباب أطلس خنيفرة، النادي الذي فجّر موهبته ووضعه في واجهة الكرة المغربية، وفتح أمامه باب الانتقال إلى الوداد الرياضي، حيث عاش أفضل فترات مسيرته، وكان أحد عناصر المرحلة الذهبية للنادي الأحمر، متوجًا بعدة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال إفريقيا، فضلًا عن مشاركته في كأس العالم للأندية.
بعد ذلك، خاض أوناجم تجربة احترافية خارج المغرب مع الزمالك، قبل أن يواصل مساره الخارجي بمحطة ليبية مع الصقور، ثم الانتقال إلى كهرباء الإسماعيلية المصري، في إطار مسار مهني اتسم بالتنوع وتراكم الخبرات.
وبتوقيعه رسميًا لحسنية أكادير، يفتح محمد أوناجم صفحة جديدة في مسيرته، باحثًا عن استعادة الإيقاع والتوهج داخل بطولة يعرف خباياها جيدًا، في وقت يُعوّل فيه الفريق السوسي على خبرته وحنكته لرفع الجودة الهجومية والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.
