وقال نجدي في رسالته:
« بصفتي لاعباً سابقاً في نادي حسنية أكادير، وباعتباري واحداً من أبناء هذا الفريق الذين حملوا قميصه بصدق وإخلاص، أجد نفسي مضطراً للتحدث بصراحة أمام ما يحدث اليوم... أرى الفريق يسير في مسار خطير، نتائج مخيبة، ارتجال في الإدارة، وانعدام واضح في الرؤية... الحسنية أكبر من الأشخاص والمصالح الضيقة، وهي تستحق أن تعود إلى مكانتها الطبيعية عاجلاً قبل فوات الأوان. »
وجاءت هذه التدوينة بعد ساعات قليلة من سقوط الحسنية بثلاثية نظيفة أمام جاره أولمبيك الدشيرة، في مواجهة كانت بمثابة ناقوس خطر جديد يدقّ في بيت الفريق السوسي.
وسجّل ثلاثية أولمبيك الدشيرة كلٌّ من هشام أيت برايم (د 17)، وياسين جبران (د 22)، وأمين أغنو (د 65)، في مباراة ظهر فيها الفريق الأكاديري بوجه باهت، وسط غياب واضح للانسجام والتنظيم.
وبهذه الخسارة، تجمد رصيد حسنية أكادير عند سبع نقاط في المركز الثامن، مناصفة مع الكوكب المراكشي والفتح الرياضي، فيما ارتقى أولمبيك الدشيرة إلى المركز الخامس برصيد 11 نقطة.
تدوينة عمر نجدي وجدت صدى واسعاً بين جماهير الحسنية، التي عبّرت بدورها عبر مواقع التواصل عن استيائها من الوضع الحالي، مطالبة بتدخل عاجل لإعادة ترتيب البيت الداخلي، وإعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
