وأبان أشبال المدرب هشام الدكيك عن تفوق تقني وتكتيكي واضح، تُرجم إلى أداء هجومي قوي وتنوع في الحلول داخل رقعة الملعب.
وساهم في هذا الانتصار الكبير كل من سفيان المسرار وسفيان الشعراوي، بتوقيع كل واحد منهما على هدفين، فيما تكفل بتسجيل بقية الأهداف كل من سفيان بوريط، وإدريس الرايس فني، وعثمان الإدريسي، وبلال البقالي، في لوحة جماعية عكست الانسجام الكبير داخل المجموعة الوطنية.
ولم يكن هذا التتويج وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا لمسار مميز بصم عليه المنتخب المغربي في منافسات الدوري ذاته، حيث سبق له أن حقق فوزًا كاسحًا على المنتخب الإسكتلندي بنتيجة (12-1)، في مباراة أكدت مرة أخرى الفارق الواضح في المستوى والجاهزية.
وتندرج مشاركة المنتخب الوطني في هذا الدوري الدولي ضمن برنامج إعدادي محكم، يهدف إلى الحفاظ على النسق التنافسي العالي، وتجريب أكبر عدد ممكن من الخيارات البشرية والتكتيكية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
بهذا التتويج الجديد، يبعث المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة برسالة واضحة مفادها أن طموحه لا يتوقف عند حدود الألقاب السابقة، وأن الاستمرارية في القمة أصبحت خيارًا استراتيجيًا، مدعومًا برؤية تقنية واضحة وجيل قادر على تحقيق الألقاب.
