وقبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب التونسي، حرص فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على زيارة لاعبي المنتخب الوطني بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، في خطوة تعكس حجم الرهانات الموضوعة على هذه الفئة، التي أصبحت تحظى بمتابعة خاصة بعد تتويجها التاريخي بلقب كأس إفريقيا سنة 2025.
Les membres de la sélection nationale U17 ont été reçus, ce mardi 12 mai, par Fouzi Lekjaa, président de la FRMF.
ولم تكن زيارة لقجع مجرد لقاء بروتوكولي، بل حملت رسائل واضحة للاعبين بضرورة التعامل مع البطولة الحالية بعقلية البطل، خاصة وأن المنتخب المغربي لم يعد يدخل المنافسات القارية كطرف مفاجئ، بل كمنتخب مرشح فوق العادة للحفاظ على لقبه أمام جماهيره.
كما شهد اللقاء حضور فتحي جمال، المدير التقني الوطني، وعبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، في مؤشر آخر على الأهمية الكبيرة التي توليها الجامعة لهذا المنتخب، الذي يُنظر إليه كخزان حقيقي لمستقبل الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة.
وعلى المستوى التقني، أنهى أشبال الأطلس استعداداتهم للمباراة الافتتاحية أمام تونس، بعدما خاضوا آخر حصة تدريبية مساء الثلاثاء بمركب محمد السادس، حيث ركز المدرب تياغو ليما بيريرا على وضع آخر اللمسات التكتيكية والتقنية، مع العمل بشكل خاص على سرعة التحولات الهجومية والانضباط الدفاعي، تحسباً للأسلوب البدني والاندفاع الكبير الذي يميز المنتخب التونسي.
ويسود داخل المعسكر المغربي تركيز كبير ورغبة قوية في تحقيق انطلاقة مثالية، خاصة أن المباراة الافتتاحية غالباً ما ترسم ملامح بقية المشوار في مثل هذه البطولات القارية القصيرة.
وسيواجه المنتخب المغربي نظيره التونسي مساء اليوم الأربعاء على أرضية ملعب مولاي الحسن بمدينة الرباط انطلاقاً من الساعة الثامنة مساءً، قبل ملاقاة إثيوبيا يوم 16 ماي، ثم مصر يوم 19 من الشهر ذاته، ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ويخوض المنتخب الوطني هذه النسخة تحت ضغط إيجابي فرضه الإنجاز التاريخي المحقق في النسخة الماضية، حين توج بلقب كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه على منتخب مالي بركلات الترجيح، بعد نهائي قوي انتهى بالتعادل السلبي.



