وحسب ما كشفته إذاعة « RFI »، فإن ثياو وضع الاتحاد السنغالي تحت طائلة إنذار رسمي، مطالبًا بمستحقات تمتد لنحو ستة أشهر، تشمل رواتب ومنحًا، وتبلغ قيمتها حوالي 400 مليون فرنك إفريقي، أي ما يقارب 6.5 ملايين درهم مغربي.
وكان راتب المدرب الشهري قد وصل إلى نحو 30 مليون فرنك إفريقي، بعدما جرى تمديد عقده خلال فترة كأس العالم 2026، قبل أن تتم إقالته يوم 11 يوليوز، بعد إقصاء المنتخب السنغالي من دور الـ16.
وتأتي هذه الأزمة في وقت بدأ فيه الاتحاد السنغالي التحرك لاختيار خليفة ثياو، حيث يبرز اسما الفرنسي باتريك فييرا والسنغالي عمر داف، غير أن الوضعية التعاقدية للمدرب المقال لم تُحسم بعد.
وكانت نهائيات كأس العالم 2026، قد شهدت أزمات داخل المنتخب السنغالي، من بينها استياء اللاعبين من ظروف الإقامة والخدمات في الفندق، إضافة إلى عدم صرف بعض المنح، ما زاد من حدة التوتر داخل المجموعة.
وبهذا، يبدو أن رحيل بابي ثياو عن المنتخب السنغالي لن يكون نهاية القصة، في ظل إمكانية انتقال الخلاف إلى الهيئات الرياضية الدولية في حالة لم يتم التوصل إلى حل ودي.






