وكتب زياش: «اذهبوا واسألوا رئيسكم لماذا تم منعي من اللعب وعدم السفر إلى أكادير؟»، قبل أن يضيف: «ربما أنه سيكذب أيضًا بشأن تلك الواقعة»، في رسالة بدت موجهة بشكل مباشر إلى رئيس النادي إبراهيم العسري.
وبحسب المعطيات التي توصلنا بها، فإن زياش كان قد بدأ عملية الإحماء بشكل طبيعي رفقة زملائه استعدادًا للمشاركة في المباراة الودية أمام نهضة الزمامرة، قبل أن يُطلب منه مغادرة منطقة الإحماء وعدم المشاركة في المباراة.
واستفسر اللاعب عن أسباب القرار، قبل أن يدخل في حديث مع المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، غير أن النقاش بين الطرفين اتخذ طابعًا متوترًا، في ظل حالة من عدم الوضوح بشأن وضعية اللاعب داخل الفريق.
ولم تتوقف التطورات عند هذا الحد، إذ لم يُدرج زياش ضمن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في المعسكر الإعدادي للوداد بمدينة أكادير.
وحسب المعطيات نفسها، فقد حاول اللاعب الاستفسار عن أسباب استبعاده، كما تواصل مع رئيس النادي إبراهيم العسري، الذي أبلغه بأن القرار يعود إلى الطاقم التقني وليس إلى إدارة النادي.
وعاد زياش إلى الحديث مع المدرب البرتغالي، قبل أن يتجدد التوتر بين الطرفين، لتزداد بذلك علامات الاستفهام حول طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز التقني.
وتعود خلفية الخلاف أساسًا إلى الجانب المالي، بعدما أبدى إبراهيم العسري رغبته في مراجعة الراتب الذي يتقاضاه زياش، معتبرًا أن القيمة الحالية لعقد الدولي المغربي تشكل عبئًا على ميزانية النادي.
واقترحت إدارة الوداد تخفيض الشروط المالية للاعب، غير أن زياش لم يوافق على المقترح، متمسكًا بالالتزامات المنصوص عليها في عقده.
ورغم هذا الخلاف، يؤكد اللاعب رغبته في مواصلة تجربته مع الوداد، ولا يبدو في الوقت الحالي متجهًا نحو مغادرة الفريق.
وبذلك، يأخذ الخلاف بين حكيم زياش وإبراهيم العسري منحى جديدًا، بعدما انتقل من نقاش حول الشروط المالية للعقد إلى تداعيات مباشرة على الجانب الرياضي.
فاستبعاد اللاعب من المباراة الودية ثم غيابه عن معسكر أكادير، قبل خروجه بتصريحات علنية، يعكس حجم التوتر الذي بات يحيط بملفه داخل الوداد.
وبينما يتمسك زياش برغبته في الاستمرار مع الفريق، تبحث إدارة النادي عن صيغة لتخفيف الأعباء المالية، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل العلاقة بين الطرفين
























