وأوضح النادي الأخضر، استنادًا إلى المعطيات المتوصل بها من الفريق المكناسي، أن تنقل جماهير الرجاء إلى مدينة مكناس يوم المباراة سيكون مسموحًا به حصريًا للأشخاص المتوفرين على تذاكر رسمية ورقية، مشددًا على أنه لن يُسمح بولوج المدينة أو محيط الملعب إلا لحاملي هذه التذاكر، في إطار التدابير التنظيمية والأمنية المعتمدة.
ودعا الرجاء الرياضي جماهيره التي قامت باقتناء تذاكرها عبر المنصة الإلكترونية ولم تقم بسحبها بعد، إلى التوجه في أقرب الآجال إلى شبابيك المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، من أجل استخراج التذاكر الورقية، وذلك قبل الساعة الثامنة مساءً من يوم السبت، تفاديًا لأي إشكال يوم المباراة.
كما شدد النادي، في بلاغه، على ضرورة الالتزام التام بالتوجيهات التنظيمية وتعليمات السلطات المحلية، حرصًا على مرور المباراة في أجواء رياضية سليمة وتنظيمية جيدة، داعيًا أنصاره إلى التحلي بروح المسؤولية التي لطالما ميزت جماهير الرجاء في مختلف الاستحقاقات.
وتأتي هذه المباراة في سياق تنافسي مهم، إذ يحتل الرجاء الرياضي المركز الثالث برصيد 19 نقطة، ويطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ميدانه لمواصلة مطاردة فرق الصدارة، فيما يتمركز النادي المكناسي في المركز الخامس برصيد 16 نقطة، في مباراة مرشحة لأن تكون قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات بالنظر إلى تقارب المستوى والطموحات بين الفريقين.
وكانت إدارة النادي المكناسي قد خصصت 2000 تذكرة لجماهير الرجاء الرياضي، في خطوة تهدف إلى تنظيم الحضور الجماهيري وضمان تنقل منظم لأنصار الفريق الضيف، بما ينسجم مع متطلبات السلامة والأمن.
وتُعد مواجهة الرجاء والنادي المكناسي من أبرز مباريات هذه الجولة، في ظل الرهانات الرياضية المطروحة، إذ يسعة الفريق الأخضر لتحقيق فوزه الثاني تواليا بعد انتصاره البين على نهضو الزمامرة الأسبوع الماضي بثلاثة أهداف دون رد، فيما يطمح الفريق المكناسي لتجاوز تعثر الدورة الماضية عقب اكتفائه بنتيجة التعادل بهدف لمثله أمام ضيفه اتحاد تواركة.








