وأوضح الشعباني، خلال الندوة الصحفية التي عقدت اليوم الأربعاء 26 غشت الجاري بالعاصمة تونس، بمناسبة تقديمه مدرباً جديداً للمنتخب التونسي، أنه سبق أن رفض عدة عروض وصفها بالمغرية خلال فترة إشرافه على نهضة بركان، مفضلاً الاستمرار مع الفريق والعمل على تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها خوض منافسات كأس العالم للأندية.
وأشار المدرب التونسي إلى أن قرار مغادرته نهضة بركان جاء بعد توصله بعرض رسمي لتولي مهمة قيادة منتخب بلاده، مبرزاً أن مسؤولي النادي تعاملوا معه بشكل احترافي وسهّلوا عملية إنهاء الارتباط، رغم أن عقده كان يمتد إلى غاية يونيو 2027.
وأكد الشعباني أن تجربته مع نهضة بركان كانت ناجحة على المستوى الرياضي، بعدما تمكن خلال موسمين ونصف من قيادة الفريق إلى تحقيق أول لقب للبطولة الوطنية في تاريخه، إلى جانب التتويج بكأس الكونفدرالية الإفريقية سنة 2025، وهي إنجازات جعلت الفريق يفرض نفسه ضمن أبرز الأندية المغربية والقارية.
وأضاف المدرب التونسي أن الجانب المالي لم يكن يوماً المحدد الرئيسي في قراراته، مشيراً إلى أن استمراره سابقاً مع نهضة بركان كان نابعاً من قناعته بالمشروع ورغبته في استكمال الأهداف التي وضعها رفقة إدارة النادي.
وبعد مغادرته الفريق البركاني، يخوض الشعباني حالياً تحدياً جديداً مع المنتخب التونسي، حيث وضع ضمن أولوياته إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية وتحسين ترتيبه على الصعيد العالمي، فضلاً عن العمل على تطوير مستوى اللاعب التونسي.
ويراهن المدرب الجديد لـ«نسور قرطاج» على فتح أبواب المنتخب أمام جميع اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة، سواء داخل تونس أو خارجها، مؤكداً أن الجاهزية البدنية واستقرار المستوى والأداء ستكون المعايير الأساسية لاختيار العناصر، بعيداً عن الأسماء أو عامل السن.
وسيبدأ الشعباني مهمته رسمياً مع المنتخب التونسي في 24 شتنبر المقبل، عندما يستقبل منتخب أوغندا بملعب حمادي العقربي برادس، ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027، قبل أن يحل ضيفاً على بوتسوانا في 29 من الشهر ذاته.












