وخلال اجتماع عقد في ريو دي جانيرو، أمس الثلاثاء ،وافقت الأندية على خفض عدد اللاعبين الأجانب المسموح بمشاركتهم في المباراة، بدء من موسم 2027، من 9 لاعبين إلى 8.وأفادت تقارير إخبارية محلية بأن هذه الخطوات تهدف إلى إتاحة مساحة أكبر للمواهب البرازيلية المكونة داخل البلاد، وعكس مسار الزيادة الملحوظة في الاستعانة بالمحترفين الأجانب خلال السنوات الأخيرة.
Hakim Ziyech présenté aux supporters du Botafogo
وتنص القواعد الجديدة على تخفيض الحد الأقصى للاعبين الأجانب في قائمة كل مباراة - والمحدد حاليا بـ 9 لاعبين - ليصل إلى 8 لاعبين في عام 2027، ثم 7 في 2028، و6 في 2029، وصولا إلى 5 لاعبين فقط في عام 2030.
ويأتي هذا القرار بعد تسجيل قفزة كبيرة في مشاركات الأجانب بالدوري البرازيلي، حيث ارتفع عدد مبارياتهم من 95 مباراة عام 2022 إلى 162 مباراة عام 2025. وبدء من عام 2027، سيتوجب على الأندية تخصيص نسبة محددة من قائمة التسجيل الكلية (المكونة من 50 مقعدا ) للاعبين دون سن 23 عاما .
وستبدأ الحصة بفرص 20 مقعدا للفئات الشابة في 2027، وترتفع تدريجيا لتصل إلى 25 مقعدا بحلول عام 2030، وذلك لضمان منح الفئات العمرية الصغيرة فرصة أكبر للتطور وتصعيد الفئات الفنية. وحظي القرار بتأييد واسع وشبه إجماعي من 40 ناديا واتحادا محليا مقابل صوتين معارضين فقط.
وتكشف الأرقام أن متوسط أعمار اللاعبين بالدوري البرازيلي يبلغ 28.5 سنة (أعلى من كبرى الدوريات الأوروبية)، في حين يمثل اللاعبون دون سن العشرين نحو 50.1 في المائة من إجمالي عائدات الأندية من صفقات الانتقال للخارج، مما يعزز أثر التشريعات الجديدة في حماية المورد الاقتصادي والفني للأندية.
و تزامن تغيير هذا القانون الجديد في الدوري البرازيلي مع توقيع الدولي المغربي السابق حكيم زياش في كشوفات بوتافوغو قبل أسبوعين.













