وكشفت يومية « الصباح »، أن « الكاف » وجدت نفسها مضطرة لإعادة ترتيب الأوراق على المستوى القانوني والتنظيمي، في ظل الضغط الذي تمارسه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد القرارات غير المنصفة التي أصدرتها لجنة الانضباط في حق المنتخب الوطني، مقابل إصدار عقوبات مخففة على المدرب السنغالي بابي تياو، وبعض لاعبيه، ممن تسببوا في توقيف المباراة لـ15 دقيقة تقريبا.
AFP
وأضافت الصحيفة، أن « كاف » تعتزم إحداث تغييرات على مستوى رئاسة اللجان القضائية، إذ يتداول بقوة أن فيرون أومبا، الأمين العام للكنفدرالية خلص إلى إقالة الجيبوتي ياسين عثمان من مهامه، بعد ست سنوات قضاها على رأس تلك اللجان، على خلفية القرارات التأديبية المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا، والتي أثارت جدلا واسعا.
ولم تستبعد الصحيفة، إمكانية إسناد المهمة مؤقتا إلى التوغولي سيدريك إغاي، مدير الشؤون القانونية الحالي، ما قد يعرقل حسم عدد من الملفات العالقة، من بينها قضايا تخص مسابقات الأندية، خصوصا التي تتعلق بأحداث مباراة الأهلي المصري والجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا.
واختتم المصدر ذاته، أنه رغم أن خبر إعفاء الجيبوتي ياسين عثمان نشر على نطاق واسع، منذ أول أمس (الاثنين)، فإن « كاف » لم تصدر أي بلاغ رسمي، في الوقت الذي تتهيأ فيه لاتخاذ قرارات حاسمة خلال الأيام القليلة المقبلة، من بينها إمكانية تأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا للإناث، المقرر انطلاقتها في 17 مارس الجاري في المغرب.











