وأكد الزاكي في تصريح خص به الموقع الرسمي لـ« فيفا » أن التأهل الأردني إلى المونديال لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل متواصل وتطور متكامل لكرة القدم في البلاد، إلى جانب الاستفادة من جيل مميز من اللاعبين، وهو ما ساعد المنتخب على فرض نفسه ضمن المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة على الساحة الآسيوية.
وقال الزاكي إن المنتخب الأردني أصبح اليوم يحظى بمكانة مختلفة على المستوى القاري، بعدما تحول من منتخب قادر على تحقيق المفاجآت إلى منتخب يملك من الإمكانيات والخبرة ما يسمح له بالمنافسة والوصول إلى مراحل متقدمة في مختلف الاستحقاقات.
وتولى المغربي جمال سلامي قيادة المنتخب الأردني في المرحلة الحاسمة من التصفيات، ونجح في قيادة «النشامى» إلى التأهل لأول مرة في تاريخهم إلى نهائيات كأس العالم، ليحقق بذلك إنجازًا بارزًا في مسيرته التدريبية ويؤكد الحضور المتنامي للأطر المغربية على الساحة الدولية.
كما تحدث الزاكي عن إمكانية مشاركة المنتخب الأردني في نهائيات كأس العالم 2030، التي ستحتضنها المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معربًا عن أمله في أن ينجح «النشامى» في حجز بطاقة التأهل مجددًا إلى أكبر محفل كروي عالمي.
وقال الزاكي إن الحديث عن مونديال 2030 ما يزال مبكرًا، في ظل تركيز المنتخب الأردني حاليًا على الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027، مشددًا في الوقت ذاته على أن المنتخب بات يتوفر على الإمكانيات والخبرة التي تساعده على التأهل بشكل متكرر إلى كأس العالم.
وأضاف أن فكرة رؤية المنتخب الأردني حاضرًا في نسخة 2030 ستكون مميزة بالنسبة إليه، خصوصًا أن البطولة ستقام في المغرب، بلده، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرًا أن ذلك سيمنح هذه المشاركة، في حال تحققت، طابعًا خاصًا.













