وكان الرجاء الرياضي والوداد الرياضي أكبر المتضررين من نتائج الدورة، بعدما سقط الأول أمام نهضة بركان بهدف دون رد، فيما انهزم الثاني بالنتيجة ذاتها تقريبا أمام اتحاد طنجة بهدفين مقابل هدف واحد، ليتلقيا ضربة موجعة في سباق التتويج.
وأشعلت هذه النتائج الصراع على الصدارة، بعدما التحق الجيش الملكي بالمغرب الفاسي في المركز الأول برصيد 44 نقطة، إثر فوزه على الدفاع الحسني الجديدي بهدفين لواحد، بينما واصل الفريق الفاسي عروضه القوية هذا الموسم وعاد بانتصار ثمين من ملعب أولمبيك آسفي بهدفين لواحد.
كما خرج نهضة بركان من بين أكبر المستفيدين في مقدمة الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 43 نقطة، مقتربا أكثر من ثنائي الصدارة، ليؤكد أن المنافسة على اللقب لا تزال مفتوحة على جميع الاحتمالات قبل الجولات الحاسمة من الموسم.
وفي المقابل، وجد الرجاء نفسه متراجعا إلى المركز الرابع برصيد 42 نقطة، بينما تجمد رصيد الوداد عند 40 نقطة في المركز الخامس، ما يعني أن هامش الخطأ أصبح ضيقا جدا بالنسبة إلى قطبي الدار البيضاء إذا ما أرادا البقاء ضمن دائرة المنافسة على اللقب.
أما في أسفل الترتيب، فقد كانت معركة البقاء بدورها حافلة بالتقلبات، ورغم اكتفائه بالتعادل أمام الكوكب المراكشي، خرج اتحاد تواركة من الدورة بأقل الأضرار، بعدما حافظ على فارق نقطة واحدة عن مراكز الهبوط المباشر، مستفيدا من تعثر منافسيه المباشرين.
وزادت الهزيمة الجديدة لأولمبيك آسفي من تعقيد وضعيته في المركز الأخير برصيد 15 نقطة، فيما بقي اتحاد يعقوب المنصور في المركز الخامس عشر بـ16 نقطة بعد خسارته أمام نهضة الزمامرة، بينما تجمد رصيد أولمبيك الدشيرة عند 18 نقطة عقب سقوطه أمام النادي المكناسي.
ومع تبقي ثماني جولات على نهاية الموسم، تبدو المنافسة مفتوحة على مصراعيها سواء في سباق التتويج أو معركة تفادي النزول، بعدما أكدت الدورة الثانية والعشرون أن كل نقطة أصبحت تساوي الكثير في حسابات القمة والقاع.



















