وكشفت تقارير أعلامية أفادت بأن إدارة عجمان شرعت في إعادة هيكلة تركيبتها البشرية استعدادًا للموسم الجديد، مع توجه واضح نحو تحرير مكان في قائمة اللاعبين الأجانب لصالح تعاقدات أكثر تأثيرًا على مستوى الخط الهجومي وصناعة اللعب، وهو ما جعل استمرار جبران خارج الحسابات.
اللاعب المغربي، الذي التحق بالنادي في فبراير 2026 قادمًا من الأهلي بنغازي الليبي، خاض 11 مباراة في الدوري الإماراتي، اكتفى خلالها بـ689 دقيقة لعب، في تجربة قصيرة لم تمنحه الاستمرارية التي كان يبحث عنها في بداية مغامرته الخليجية.
Dr
وقبل ذلك، كان جبران قد دافع عن ألوان الأهلي بنغازي في 6 مباريات، سجل خلالها هدفًا واحدًا، في فترة لم تدم طويلًا لكنها شكلت امتدادًا لتجربة تنقلات متسارعة في السنوات الأخيرة.
وكان جبران، قد بدأ مساره الكروي من الفوتسال مع فتح سطات قبل أن يمر بعدة محطات داخل المغرب وخارجه، عرفت تحولًا جذريًا مع انضمامه إلى الوداد الرياضي سنة 2019، حيث بصم على واحدة من أبرز فتراته الكروية.
مع الفريق الأحمر، تحول اللاعب إلى أحد ركائز خط الوسط وقائده داخل الملعب، وساهم في تتويجات محلية وقارية أبرزها دوري أبطال إفريقيا، ما جعله لاحقًا ضمن حسابات المنتخب المغربي في مرحلة مفصلية من مسيرته.
وكان جبران ضمن قائمة “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022، حيث شارك في التجربة التاريخية التي بلغ فيها المنتخب المغربي نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق عربياً وإفريقياً.
اليوم، ومع بلوغه 34 عامًا، يجد لاعب الوسط نفسه أمام واقع مختلف، إذ لم يعد يحظى بالاستقرار نفسه الذي رافقه في سنواته مع الوداد، بينما تترقب عدة أندية في البطولة المغربية وضعيته تحسبًا لإمكانية التعاقد معه خلال الميركاتو الصيفي.














