و كان من المفترض أن يكون باتريك فييرا قد بدأ بالفعل في إعداد قائمته الأولى مع منتخب السنغال، ومع ذلك، فبعد مرور عشرة أيام على إعلان اتفاقه مع الاتحاد السنغالي لكرة القدم، لم يوقع قائد « الديوك » السابق عقده بعد.
وكان الاتحاد قد أعلن في 18 غشت أن فييرا توصل إلى اتفاق مع مسؤوليه لتولي قيادة منتخب السنغال. لكن تفصيلا صغيرا، غير هامشي بالمرة، تمثل في استمرار المفاوضات، بل إن المؤتمر الصحفي الذي كان من المفترض أن يعلن تعيينه رسميا قد تم إلغاؤه في نهاية المطاف.
الاتفاق ليس موضع شك. يبدو أن العائق مرتبط بالآلية الإدارية « الخاصة » للاتحاد السنغالي، الذي يمر بأزمة حادة بعد كأس عالم فوضوية في الكواليس ونهاية مشوار المدرب باب ثياو.
ولا يزال يتعين على فييرا تحديد طاقمه التدريبي والحصول على ضمانات بشأن ظروف عمله. وبعد أن ظل الملف معلقا لفترة انتظارا لانتخابات جديدة محتملة داخل الاتحاد، يمكن للملف الآن أن يتحرك بعدما رفضت محكمة التحكيم الرياضية (تاس) هذا الطلب.
ويبقى السؤال: متى سيحدث ذلك؟ إنه تعثر غريب في وقت تقترب فيه الاستحقاقات الدولية المقبلة بسرعة كبيرة، والممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر. فبينما يأخذ المسؤولون وقتهم، بدأ الوقت ينفد بالفعل من فييرا حسب ما جاء في موقع SOFOOT.
