وبات الكونغولي جوزيف باكاسو، قريبا من مغادرة الوداد، إذ لم يعد يحظى بالأولوية داخل حسابات الطاقم التقني، في ظل وفرة الخيارات المتاحة أمام سيرجيو في مركز وسط الميدان الدفاعي.
ويملك المدرب البرتغالي حالياً أربعة لاعبين قادرين على شغل هذا المركز، ويتعلق الأمر بيحيى جبران ونعيم بيار والأردني نزار الرشدان وريان محتو، وهو ما جعل الاستغناء عن خدمات باكاسو مطروحاً بقوة خلال الميركاتو الصيفي.
وتترقب وضعية اللاعب الكونغولي تطورات جديدة، بعدما برز اسم المغرب الفاسي كأحد الأندية المهتمة بضمه، في انتظار أن تتضح خلال الأيام المقبلة إمكانية انتقاله إلى الفريق الفاسي.
ولا تقتصر عملية الغربلة داخل الوداد على باكاسو، إذ شهدت قائمة الفريق تغييرات كبيرة هذا الصيف، بعدما غادرها 20 لاعباً، في خطوة تعكس رغبة النادي في التخلص من التركيبة التي لم تتمكن من إعادة الفريق إلى منصات التتويج خلال المواسم الأربعة الماضية.
وفي المقابل، اختارت إدارة الوداد ضخ دماء جديدة في المجموعة، إلى جانب استعادة بعض الأسماء التي سبق لها الدفاع عن ألوان النادي. وفي هذا السياق، عاد الثلاثي يحيى عطية الله ويحيى جبران وأيمن الحسوني إلى صفوف الفريق، فيما تم التعاقد مع يوسف الراوي قادماً من الجزيرة الإماراتي لشغل مركز وسط الميدان الهجومي.
كما عزز الوداد خطه الأمامي بالتعاقد مع سفيان هيتلي، القادم من تلستار الهولندي بعقد يمتد لموسمين، بينما شملت الانتدابات أيضاً المدافع صلاح الدين كوفي من الفتح الرياضي، ولاعب الوسط الأردني نزار الرشدان والظهير الأيسر حمزة جنان الله، المرتبط بالنادي إلى غاية صيف 2029.
وضمت لائحة الوافدين كذلك الحارس رشيد غانيمي وعادل الخلوفي، في وقت تواصل فيه إدارة النادي ترتيب باقي تفاصيل التركيبة البشرية التي سيعتمد عليها الفريق خلال الموسم المقبل.
وكانت قائمة المغادرين قد شملت أسماء بارزة، من بينها عبد العالي المحمدي، وحكيم زياش، وأيوب بوشتة، ومحمد الرايحي، ووسام بنيدير، ونورالدين المرابط، وأمين أبوالفتح، وعبدالغفور لاميرات، ووليد الصبار، وزهير المترجي، والبرازيلي أرثور، وعمر أقزداو، ومحمد الوردي، ومحمد بوشواري، ونبيل خالي، وحمزة الواسطي، والتانزاني سليمان مواليمو، وأيمن الديراني، والهولندي بارت مايزر، والبوتسواني توميسانغ أوريبوني.









