و من بين أبرز أهدافه في المرحلة المقبلة تحدث الهلالي في حوار مطول مع Mundo Deportivo، عن غيابه عن التجمعات الأخيرة للمنتخب، بترجمة عن « منتخب دوت نت ».
و يعتقد الهلالي أن فرصته مع المنتخب ستأتي مجددا، شرط مواصلة تقديم مستويات جيدة مع إسبانيول.
ويرى الظهير الأيمن أن الحفاظ على نسق مرتفع مع ناديه هو الطريق الطبيعي لاستعادة ثقة الطاقم التقني مؤكدا أنه سيواصل العمل دون توقف حتى في حال تأخر استدعائه.
و لم يخف الهلالي أيضا تأثره بغيابه عن كأس أمم أفريقيا وكأس العالم، معترفا بأن بعض فترات الموسم الماضي لم تكن بالمستوى الذي كان يطمح إليه.
وبعدما كان حاضرا في تجمعات سابقة مع المنتخب تحت قيادة المدرب السابق وليد الركراكي، وجد نفسه خارج القائمة، ليضطر إلى متابعة مباريات الأسود من خارج الملعب كمشجع، وهي تجربة لم تكن سهلة بالنسبة إليه.
ورغم ذلك، لم يتراجع طموحه الدولي، إذ لا يزال يحلم بالمشاركة في كأس أمم أفريقيا وكأس العالم بقميص المغرب.
ويؤمن مدافع إسبانيول بأن سنه يمنحه الوقت لاستعادة مكانته، لذلك يفضل التركيز حاليا على تطوير مستواه مع فريقه، حيث يشعر بأنه أكثر ارتياحا مقارنة بالموسم الماضي.
