« Crise » بـ« ولاد حريز » قبل مئوية تأسيس يوسفية برشيد

يوسفية برشيد

يعيش فريق يوسفية برشيد أزمة خانقة من كل الجوانب جعلته لا يخوض مباراة في قسم الهواة ضد إتحاد الفقيه بن صالح بسبب غياب الرخص الجامعية للاعبي فريق الحريزي.

في 12/10/2026 على الساعة 16:49

« يوسفية برشيد، الذي كان بالأمس القريب ينافس في قسم الأضواء بالبطولة الاحترافية قبل أن يهبط إلى القسم الثاني، هوى الموسم الماضي إلى قسمي الهواة، جارا خلفه أزمات ومشاكل بالجملة. »

يحكي عبد الرحيم النجار مدرب الفريق الحريزي بأن فريقه حضر إلى جانب منافسه الفقيه بن صالح من أجل خوض مباراة في قسم المظاليم لكن الحكم رفض إطلاق صافرة بداية المباراة على اعتبار أن لاعبي يوسفية برشيد يتوفرون فقط على البطائق الوطنية وليس على رخص جامعية.

و يضيف « سكيلاتشي » إبن الدار أن يوسفية برشيد لم يستفد من منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم طيلة أربع سنوات الماضية.

تتحدث خديجة المشجعة الوفية ليوسفية برشيد و هي تتكيء على عكازين بحرقة كبيرة على حال فريقها، محملة المسؤولية للصراعات شخصية و سياسية و حزازات بين المسيرين.

و ناشدت خديجة كل من فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و زينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، و عامل عمالة برشيد من أجل المحاسبة و فتح تحقيق في الديون التي عانى منها الفريق منذ سنة 2017.

و يبقى مصير يوسفية برشيد في نفق مجهول وسط تخوف محبي الفريق وفعاليات المدينة من مستقبل نادي أنجب لاعبين كبار خاصة خلال فترة سبيعينيات القرن الماضي من قبيل إدريس الشناني، عبد الله العماري بوشعيب الطايك، الحارس الهاشمي و آخرون، علما أن الفريق الحريزي سيخلد السنة المقبلة 2027 الذكرى المئوية لتأسيسه.

تحرير من طرف زهير حجاري
في 12/10/2026 على الساعة 16:49