ويبحث كل من الرجاء الرياضي والجيش الملكي عن تحقيق نتيجة الفوز للإبقاء على حظوظها في الظفر بالبطاقة الثانية والمشاركة في دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الكروي المقبل .
واستنادًا إلى إحصائيات الفريقين في المنافسات المحلية، فقد التقى الفريقان في 129 مواجهة، كان الفوز فيها للرجاء في 43 مباراة، بينما فاز الجيش في 33 مباراة، وانتهت 53 مباراة بالتعادل.
ولم يتمكن الجيش الملكي من تحقيق أي انتصار على الرجاء محليا، منذ 12 فبراير 2020، حيث انتهت وقتها المواجهة بفوز الفريق العسكري بهدف نظيف ضمن منافسات البطولة الاحترافية.
ومنذ تلك المواجهة، التقى الفريقان في 12 مناسبة في مسابقة الدوري الاحترافي وكأس العرش، حقق خلالها الفريق الأخضر 5 انتصارات مقابل 7 تعادلات (أحدها في كأس العرش حسمها الجيش الملكي بركلات الترجيح).
وحقق الجيش الملكي، أكبر انتصار في تاريخ مواجهات الفريقين، عندما فاز بخمسة أهداف لصفر، في مباراة جمعت بينهما سنة 1964، كما فاز برباعية نظيفة في 4 مناسبات.
ويسعى الرجاء الرياضي إلى تحقيق انتصاره الثالث تواليا منذ تعاقده مع المدرب التونسي لسعد الشابي، والأول على مضيفه الجيش الملكي بعد أن عجز على تحقيق هذا الأمر ، منذ 11 سنة، حيث يعود آخر فوز للنسور الخضر خارج ميدانه أمام العساكر إلى 16 أبريل 2014.
وفاز الرجاء الرياضي حينها بنتيجة ثلاثة أهداف لواحد لكنها أجريت على أرضية ملعب العبدي بالجديدة، بسبب غلق مركب مولاي عبدالله آنذاك للإصلاح والصيانة.











