و شرح الركراكي واقعة عدم صعوده إلى المنصة بطلب من فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل منح تذكار لوهبي لحظة تقيدمه ناخبا وطنيا حيث علق وليد على هذا الواقعة من خلال تصريح خص به موقع « المنتخب » قائلا .. بالفعل دعاني رئيس الجامعة إلى الصعود للمنصة لمشاركته تقديم زميلي محمد وهبي مدربا وناخبا وطنيا جديدا، إلا أنني امتنعت عن الصعود، لأنني أعتبر تقديم أي ناخب وطني، لحظة تاريخية تخلد في الذاكرة، وبالتالي لا يجوز لأي طرف آخر أن يزاحمه في هذا اللحظة، لأن الصورة الجميلة التي يعتز بها جميعنا كناخبين، هي صورة تسليمنا قميص الفريق الوطني وعليه الإسم.
و أضاف .. لا حاجة إذا لأي تأويل خاطئ، فما فعلته برفضي الصعود للمنصة، أنني احترمت حق وهبي في أن تكون له الخصوصية الكاملة للتقديم، وقد تفهم الأمر جيدا« .
وبخصوص دواعي مغادرته لقاعة الندوات مع بداية الندوة الصحفية لمحمد وهبي الناخب الوطني الجديد، قال وليد الركراكي .. « ما فعلته هنا كان سلوكا إحترافيا، فلا يجوز أن أجلس أمام وهبي وهو يتحدث عن مرحلة تعقب المرحلة التي توليت فيها تدريب الفريق الوطني، وفيها يجب ألا يشعر بأي حرج عند الحديث عن فريق أنا من تركته له، وعند حديثه عن مرحلة انتهت من تاريخ الفريق الوطني وكنت أنا فيها المدرب والناخب الوطني.
و ختم .. احتراما لوهبي وحتى أرفع عنه كل الحرج عند حديثه عن أشياء تخص الفريق الذي تركته له والعمل الذي قمت به، غادرت قاعة الندوات، لتكون له كل الحرية في التعبير عن رأيه« .

















