وكشفت صحيفة L’Équipe الفرنسية، يوم الخميس 14 ماي، أن بوعدي اتخذ قراره النهائي لصالح المغرب، رغم محاولات متأخرة لإقناعه بالعدول عن هذا الخيار، كان أبرزها تدخل أسطورة الكرة الفرنسية وزين الدين زيدان، الذي تواصل مع اللاعب لمحاولة ضمه مستقبلاً إلى مشروع “الديوك”.
وبحسب المصدر ذاته، فإن اهتمام زيدان باللاعب لم يكن مجرد إشاعة، حيث أشارت معطيات الصحيفة إلى أن عدة أطراف أكدت أنه “جس نبض” اللاعب حول إمكانية حمل قميص فرنسا في المستقبل، غير أن بوعدي كان قد حسم موقفه مسبقاً.
DR
ويُعد هذا التحول ضربة جديدة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة أن بوعدي يُصنف ضمن أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بالنظر إلى المستويات التي يقدمها رفقة ليل في الدوري الفرنسي، رغم صغر سنه (18 عاماً) وحصوله على دقائق لعب مهمة مع الفريق الأول.
وكان اللاعب إلى وقت قريب ضمن حسابات منتخبات الفئات السنية الفرنسية، قبل أن يدخل دائرة اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تحركت مبكراً لتأمين ملفه الدولي، في إطار سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
كما أفادت نفس المصادر أن وليد الركراكي والجهاز الفني للمنتخب المغربي تابعوا تطور اللاعب عن قرب خلال الفترة الأخيرة، في وقت تشير فيه تقارير إلى أن التنافس بين المغرب وفرنسا على خدماته كان في ذروته خلال الأشهر الماضية.
ومن المرتقب أن يتم الحسم الرسمي في ملف تغيير الجنسية الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال الأسابيع القليلة المقبلة، قبل أن يصبح بوعدي مؤهلاً لتمثيل “أسود الأطلس” بشكل رسمي في الاستحقاقات المقبلة.
وسيكون الموعد الأول المحتمل للاعب مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستهل “أسود الأطلس” مشوارهم بمواجهة قوية أمام البرازيل يوم 13 يونيو على أرضية ملعب “ميتلايف” في الولايات المتحدة الأمريكية، في واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات.









