و يتداول في المواقع والصفحات عشرات الأسماء من المدربين من جنسيات مختلفة، لكن في الواقع ليس هناك شيئ رسمي ومحسوم بشأن المدرب المرتقب لقيادة الفريق الأخضر و خلافة المدرب البوسني البلجيكي المقال من مهامه بعد الهزيمة المدوية ضد إتحاد طنجة.
يتريث مسؤولو الرجاء بدرجة عالية خوفا من تكرار خطأ التعاقد مع سفيكو قبل بداية الموسم الكروي خلفا لصاحب الموسم الذهبي، الألماني جوزيف زينباور.
و يدرس الرجاء بقيادة لجنته التقنية بدرجة أولى والمكتب المسير بقيادة الرئيس هلا، بعناية تامة و دقة كبيرة، السير الذاتية التي تتقاطر على إدارة الفريق، من أجل إختيار ربان يقود سفينة الرجاء إلى بر الأمان، بعد بداية متعثرة حصد من خلالها الفريق الأخضر هزيمتين من أصل 4 مباريات.
Dr
يلعب الجانب المادي دورا كبيرا في إختيار الرجاء لمدربه الجديد على اعتبار أن خزينة الفريق الأخضر لا تتوفر على مبالغ مادية كبيرة من أجل التعاقد مع مدرب باهض الثمن، و هو ما كان قد صرح به عادل هلا رئيس الفريق الأخضر عند سؤال أجاب عنه بخصوص التعاقد مع سفيكو، حيث علق في هذا الصدد بأن الإمكانيات المادية كانت سببا مهما في التعاقد مع روسيمير على اعتبار أن راتبه الشهري مناسب لما تتوفر عليه الميزانية.
اللاعب الموريتاني محسن بدة
و تعد هذه الظرفية المتعلقة بإختيار المدرب، من بين أصعب الظرفيات التي يمر منها الرجاء في تاريخه، حيث سابقا كان الفريق الأخضر يجد البديل بشكل سريع، أما حاليا فينهج هلا و من معه سياسة عدم التسرع حتى يجدوا " بروفيل » زينباور صاحب بطولة و كأس العرش بدون هزيمة، لا سفيكو صاحب الهزيميتن من أصل مبارتين، علما أن المدرب الجديد ليكن في علمه أن زملاء أنس الزنيتي عينهم على النجمة الرابعة على مستوى دوري أبطال إفريقيا.









