وأكد ولد الشيخ أن مشكلته الأساسية لم تكن مرتبطة بالأجواء أو بالعلاقة مع مكونات الفريق، بل بسوء التوظيف التقني، مشيرًا إلى أنه لم يُمنح الفرصة للعب في مركزه الطبيعي كجناح أيمن، وهو المركز الذي تألق فيه سابقًا وحقق من خلاله أرقامًا قوية.
بلال ولد الشيخ لاعب الرجاء الرياضي
وأوضح اللاعب أنه طالب، في أكثر من مناسبة، باللعب في موقعه الأصلي، غير أن طلباته لم تجد طريقها للتنفيذ، دون أن يتلقى تفسيرات واضحة، معتبرًا أن ذلك شكّل لغزًا حقيقيًا بالنسبة له، رغم الأجواء الإيجابية التي كانت تسود داخل المجموعة.
وأضاف ولد الشيخ أن الضغط داخل نادٍ بحجم الرجاء يختلف عن باقي التجارب، حيث يُحاسب اللاعب على أي مردود متوسط، خاصة عندما يُطلب منه تسجيل الأهداف وصناعة التمريرات الحاسمة، وهو أمر يصبح معقدًا حين يتم إشراكه في مراكز لم يسبق له اللعب فيها، خصوصًا في الجهة اليسرى.
وتابع اللاعب موضحًا أن الأمور بلغت حد توظيفه كظهير أيسر خلال بعض المباريات الودية، وهو ما زاد من صعوبة مهمته، مؤكدًا أنه ظل لمدة ستة أشهر يطالب مدربه الجنوب إفريقي فادلو دافيز باللعب في مركزه الحقيقي، الذي سجل فيه 26 هدفًا خلال الموسم الماضي في الدوري الهولندي، وهو رقم لافت كان يرى أنه كفيل بتقييم مستواه بشكل عادل.
وفي ختام حديثه، كشف ولد الشيخ أنه عقد جلسة مباشرة مع رئيس النادي، تم خلالها التوصل إلى اتفاق ودي يقضي بخروجه على سبيل الإعارة، في حل اعتبره الأنسب لجميع الأطراف.
وكان الرجاء الرياضي قد أعلن، يوم الجمعة الماضي، عن إعارة بلال ولد الشيخ إلى إف سي فوليندام إلى غاية نهاية الموسم الجاري، في خطوة يراهن من خلالها الطاقم التقني على تمكين اللاعب من استعادة الجاهزية الفنية والتنافسية.
وتُعد هذه العودة إلى فوليندام فرصة جديدة لولد الشيخ من أجل إحياء مسيرته الكروية، خاصة أنه سبق له التألق بقميص النادي الهولندي وفرض نفسه كعنصر أساسي، في تجربة يأمل أن تشكل نقطة تحول قبل الحسم في مستقبله مع الرجاء مع نهاية الموسم.
















