ويدخل اتحاد تواركة مواجهة الرجاء وهو يعاني من غيابات وازنة ستؤثر بشكل مباشر على توازنه، بعدما فقد خدمات جميع حراس مرماه عقب طرد كل من ياسين الحواصلي ورضا أصماما خلال المباراة الأخيرة أمام نهضة الزمامرة، إضافة إلى طرد المدافع حمزة الركراكي، ما يضع الطاقم التقني أمام تحدٍ حقيقي في تدبير هذا اللقاء الصعب.
وتأتي هذه المباراة في سياق خاص، إذ عادت عجلة البطولة الوطنية للدوران بعد توقف دام قرابة شهرين، بسبب احتضان المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا، وهو ما يضفي على الجولة الحالية طابعًا تنافسيًا قويًا، في ظل رغبة الأندية في استعادة إيقاعها وتصحيح مسارها.
وشهدت مباريات الأمس نتائج لافتة، حيث عاد الدفاع الحسني الجديدي بفوز ثمين من أكادير، بعدما تفوق بهدف دون رد على مضيفه أولمبيك الدشيرة، فيما حقق المغرب الفاسي انتصارًا مثيرًا على حساب الفتح الرباطي بأربعة أهداف مقابل هدفين، في مباراة عرفت ندية كبيرة وغزارة تهديفية.
من جهته، واصل اتحاد طنجة نتائجه الإيجابية، بعدما تفوق على اتحاد يعقوب المنصور بهدفين مقابل هدف واحد، في مواجهة أكدت تقارب المستوى بين الفريقين.






