ففي شق مبيعات عقود لاعبيها، نجحت الإدارة العسكرية في تحقيق عائدات مالية مهمة أنعشت خزينة النادي، بعدما أبرمت ثلاث صفقات انتقال بارزة، كان أبرزها بيع عقد أمين الزحزوح لفريق الوكرة القطري مقابل ثلاثة مليارات سنتيم، إضافة إلى انتقال حاتم الصوابي إلى جينت البلجيكي في صفقة بلغت مليارًا و300 مليون سنتيم، وأكرم النقاش إلى خورفكان الإماراتي مقابل 500 مليون سنتيم. هذه الصفقات عكست قدرة الإدارة على التفاوض والظفر بأفضل العروض الممكنة، مع ضمان مصالح النادي.
وفي المقابل، عملت الإدارة على تعزيز الفريق بمجموعة من الأسماء التي من شأنها منح الإضافة الفنية والبدنية في مختلف المراكز، حيث ضمت المدافع مروان لوادني، إلى جانب القائد السابق لنيم الفرنسي يونس عبد الحميد، فضلًا عن جمال الشماخ، سليمان البوشقالي، توفيق رازقو، نوح محمد العبد، حمزة خابا، والحارس الدولي رضا التكناوتي.
وتندرج هذه الاختيارات ضمن رؤية شمولية تهدف إلى بناء مجموعة متوازنة قادرة على المنافسة بقوة في البطولات الوطنية وفي المسابقات القارية، مع المحافظة على التوازن المالي للنادي والاستثمار في عناصر تجمع بين الخبرة والتجربة الميدانية.
وجسّدت إدارة الجيش الملكي في هذا الميركاتو الصيفي نموذجًا يُحتذى في حسن التدبير والتخطيط الإستراتيجي، ما يعكس الطموح الكبير للفريق في مواصلة تحقيق انتظارات الجماهير العسكرية والمنافسة على حصد الألقاب خلال الموسم الكروي المقبل .
