ودخل المدافع المغربي المباراة أساسيًا منذ البداية، ونجح في ترك بصمته سريعًا بعدما افتتح التسجيل لفريقه في الدقيقة 26، مسجلًا أول أهدافه بقميص سرقسطة، في بداية مثالية أوحت بمباراة ناجحة على المستوى الشخصي.
غير أن مجريات اللقاء انقلبت في الشوط الثاني، حيث وجد الياميق نفسه في موقف صعب عند الدقيقة 55، عندما حاول إبعاد الكرة من داخل منطقة الجزاء، لكنها ارتطمت به واتجهت إلى شباك فريقه، مانحة هدف التعادل لإيبار في لقطة لم يحالفه فيها الحظ.
وتعقّدت ليلة المدافع المغربي أكثر في الدقائق الأخيرة، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه، ليغادر أرضية الملعب قبل صافرة النهاية، منهياً مشاركته الأولى بطريقة غير متوقعة.
وهكذا، جاءت المباراة الأولى للياميق مع ريال سرقسطة بطابع متناقض، بين هدف منح فريقه التقدم، وهدف عكسي أعاد الخصم في النتيجة، ثم طرد زاد من صعوبة الأمسية، في سيناريو نادر جمع كل الأوجه في تسعين دقيقة واحدة.
