من توصية تقنية إلى ملف شائك.. 200 مليون تفصل الرجاء عن غلق صفقة لاعب في الميركاتو الشتوي

تحوّل ملف النيجيري موزيس أوركوما إلى أحد أكثر القضايا تعقيدًا داخل البيت الرجاوي، بعدما دخلت المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي مرحلة شدّ الحبل، في ظل تباين واضح بين مطالب الطرفين بخصوص فك الارتباط خلال الميركاتو الشتوي الحالي.

في 16/01/2026 على الساعة 10:00

وبات الرجاء الرياضي قريبًا من طي صفحة أوركوما، الذي التحق بالفريق خلال الميركاتو الصيفي الماضي، غير أن المستجدات الأخيرة كشفت أن مغادرته لن تكون سهلة، لا من الناحية التقنية ولا المالية.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن الجنوب إفريقي فادلو دافيز، المدرب الحالي للرجاء، حسم موقفه من اللاعب، بعدما خلص إلى محدودية إمكانياته التقنية وعدم قدرته على تقديم الإضافة المنتظرة داخل المنظومة الجماعية، ليضعه ضمن قائمة الأسماء المرشحة للمغادرة، مع إبداء تحفظه الواضح على جدوى التعاقد معه من الأساس.

وتعود خلفيات هذه الصفقة إلى توصية مباشرة من المدرب السابق، التونسي لسعد جردة الشابي، الذي أصر على جلب أوركوما اعتمادًا على معرفته المسبقة به خلال تجربتهما المشتركة في الاتحاد المنستيري، حيث توّجا معًا بلقب كأس تونس، في إنجاز تاريخي للنادي التونسي، غير أن نجاح التجربة السابقة لم ينعكس على مستوى اللاعب داخل القلعة الخضراء.

الجديد في هذا الملف، وفق ما استقته مصادر مطلعة، يتمثل في تشبث أوركوما بالحصول على مبلغ يقارب 200 مليون سنتيم مقابل فسخ عقده، في وقت عرض فيه رئيس النادي جواد الزيات مبلغًا لا يتجاوز 60 مليون سنتيم، ما عمّق هوة الخلاف وأدخل المفاوضات في نفق مسدود.

وتزيد تعقيدات الملف من كون اللاعب يُصنّف ضمن أعلى الأجور داخل الفريق، الأمر الذي يجعل استمراره عبئًا ماليًا ثقيلاً على إدارة تسعى، في هذه المرحلة، إلى إعادة هيكلة التركيبة البشرية وترشيد النفقات، في ظل وضعية مالية حساسة.

وبين قرار تقني حاسم من المدرب فادلو دافيز، ومطالب مالية مرتفعة من اللاعب النيجيري، يجد الرجاء نفسه أمام صفقة تحولت إلى عبء ثقيل، تعكس مرة أخرى كلفة الاختيارات غير المدروسة في سوق الانتقالات.

تحرير من طرف le360
في 16/01/2026 على الساعة 10:00