وفي هذا الصدد، قمنا بجولة قُبيْل الفطور ببعض ملاعب القرب بالعيون، لنصادِف حينها بمجموعة من اللاعبين القدامى من مختلف فرق العيون لكرة القدم، والذين نظموا في ما بينهم دوريا داخل إحدى ملاعب القرب، وحيث قال لنا خطري الجنحاوي، رئيس جمعية قدامى فريق شباب الساقية الحمراء بالعيون، إن الهدف الأسمى من الدوري الرمضاني بالنسبة لمجموعته هو اللمة وجمع الشمل بين مختلف الفاعلين الرياضيين القدامى، والذين جمعتهم كرة القدم لما يقارب 50 سنة.
وقد نوّه المتحدث ذاته بالسلطات البلدية التي استطاعت أن تقنع كل الفرق المشاركة بالالتحاق بملاعب القرب ضمن دوريات رمضان، بالإضافة إلى المستوى العالي الذي وصلت إليه مدينة العيون على جميع الأصعدة، بما فيها البنية الرياضية التي تتجلى أساسا في كثرة ملاعب القرب وجودتها، باعتبار أنها كلها معشوشبة ومجهزة من الطراز الرفيع، بما في ذلك الحراسة والصيانة والإنارة التي تسمح للاعبين والرياضيين عموما بممارسة الرياضة حتى ليلا، في إشارة إلى أن دوريات رمضان بالعيون لا تتوقف عند فترة النهار وإنما تستمر مباشرة بعد صلاة التراويح بعدد كبير من ملاعب القرب والقاعات المغطاة بالمدينة.
وفي تصريحات متفرقة لإعلاميين وصحافيين وسينمائيين بالعيون، كمشاركين في دوريات رمضان، فقد عبّر المستجوبون عن المستوى المتقدم الذي تحظى به القرية الرياضة بالعيون، لكونها تسمح حتى للهواة بالمشاركة في هذه الدوريات الرمضانية بالنظر إلى المستوى البنيوي والهيكلي والتنظيمي الذي شجع الجميع على الانخراط في هذه المباريات التي لا تهدف بالأساس إلى التباري من أجل التباري، وإنما في الوقت نفسه إلى الدعوة إلى ممارسة الرياضة خصوصا داخل هكذا فضاءات، بالإضافة إلى كونها فرصة للمدربين والفرق المصنفة وطنيا لكي يكتشفوا المواهب الكروية الشابة والناشئة التي لم تسمح لها الظروف بالالتحاق بكوكبة اللاعبين المحترفين والمصنفين وطنيا.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا