« حصري لـ LE360 جان-ريكنر بيليغارد نجم هايتي: «المغرب من بين المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم » »

Jean-Ricner Bellegarde. AFP or licensors

في فجر بطولة كأس العالم 2026، يستعد جان ريكنر بيلغارد، لاعب خط وسط ولفرهامبتون واندررز، لعيش موعد تاريخي مع المنتخب الهايتي. فبعد مرور أكثر من خمسين عاماعلى مشاركتها الوحيدة في المونديال عام 1974، تعود هايتي أخيرا إلى الساحة الأكبر لكرة القدم العالمية. وفي حوار حصري لـ Le360 Sport، تحدث بيلغارد عن هذه العودة المنتظرة طويلا، والتحدي الذي ينتظر منتخب « الغرينادييرز » في مجموعة تضم المغرب والبرازيل وإسكتلندا، بالإضافة إلى خياره بتمثيل هايتي، وطموحاته الشخصية، وآمال شعب بأكمله.

في 29/05/2026 على الساعة 15:32

بعد غياب دام أكثر من نصف قرن، تستعد هايتي للعودة إلى كأس العالم بطموح ترك بصمة مميزة. ويُعد جان ريكنر بيلغارد، لاعب خط وسط ولفرهامبتون واندررز، أحد الركائز الأساسية لهذا الجيل ومن أكثر اللاعبين خبرة في التشكيلة الهايتية. وقبل ثلاثة أسابيع من الموعد العالمي، تحدث اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً عن الانتظار الهائل للشعب الهايتي، والتحديات التي تواجه منتخب « الغرينادييرز »، بالإضافة إلى نقاط قوة منتخبه، وأهدافه الشخصية، وفخره بتمثيل بلد أصوله على الساحة الأكبر لكرة القدم العالمية.

وخلال هذا الموسم بقميص ولفرهامبتون واندررز، خاض بيلغارد 31 مباراة في جميع المسابقات (الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية المحترفة)، بإجمالي 1,513 دقيقة لعب. وسجل لاعب خط الوسط هدفاً واحداً وقدم تمريرة حاسمة واحدة في الدوري.

تلقى بيلغارد تكوينه في نادي لومان، ثم انضم إلى لانس حيث لعب بشكل خاص مع فرق الشباب قبل أن يواصل تطوره في نادي ستراسبورغ. وفي الألزاس، خاض أربعة مواسم في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، قبل أن ينتقل إلى خطوة جديدة بانضمامه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ونادي ولفرهامبتون في صيف 2023.وخلال هذا الموسم بقميص ولفرهامبتون واندررز، خاض بيلغارد 31 مباراة في جميع المسابقات (الدوري الإنجليزي الممتاز، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية المحترفة)، بإجمالي 1,513 دقيقة لعب. وسجل لاعب خط الوسط هدفاً واحداً وقدم تمريرة حاسمة واحدة في الدوري.

تلقى بيلغارد تكوينه في نادي لومان، ثم انضم إلى لانس حيث لعب بشكل خاص مع فرق الشباب قبل أن يواصل تطوره في نادي ستراسبورغ. وفي الألزاس، خاض أربعة مواسم في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، قبل أن ينتقل إلى خطوة جديدة بانضمامه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز ونادي ولفرهامبتون في صيف 2023.

المرتبط بعقد مع الوُلفز حتى يونيو 2028، كان لاعب خط الوسط قد حمل ألوان المنتخبات السنية لفرنسا، قبل أن يختار تمثيل هايتي على الساحة الدولية. وقد سجل بداياته في سبتمبر 2025، حيث شارك في ثماني مباريات ما بين تصفيات مونديال 2026 ومباريات ودية.

وللتذكير، ستستهل هايتي مشوارها المونديالي بمواجهة إسكتلندا في 14 يونيو، قبل أن تلتقي البرازيل في 20 يونيو. وسيتختم منتخب « الغرينادييرز » بعد ذلك مرحلة المجموعات بمواجهة أسود الأطلس يوم 24 يونيو، على أرضية ملعب « مرسيدس بنز » في أتلانتا.

« إنهم جزء من المرشحين المفضلين في كأس العالم هذه ».

Le360 Sport: بعد أكثر من 50 عاماً من الانتظار، ماذا يمثل هذا العودة لهايتي إلى كأس العالم، بالنسبة لك شخصياً وللشعب الهايتي بأكمله؟

جان-ريكنر بيليغارد: إنه أمر استثنائي حقاً. شيء جميل جداً بالنسبة للبلاد، لأننا نعلم أنه غالباً ما تُنشر صور سلبية عن هايتي، حيث يتم الحديث عن الانفلات الأمني والحرب... لذلك، نحن نعلم أن هذا التأهل يمنح البلاد نَفَساً جديداً. نحن سعداء للغاية بهذا الإنجاز، واللاعبون، تماماً مثل الشعب الهايتي، في غاية السعادة.

ستواجه هايتي كلاً من المغرب، البرازيل، وإسكتلندا في مجموعة قوية للغاية. ما رد فعلك الأول بعد سحب القرعة؟

بالنسبة لنا، لم يكن الأمر سوى مصدر سعادة وإيجابية. نحن نعلم أنه قد مر وقت طويل منذ أن شاركت هايتي في كأس العالم. مواجهة فريقين كبيرين والقدرة على عيش هذه التجربة إلى أقصى حد هو أمر رائع حقاً.

يمتلك المغرب العديد من اللاعبين الذين ينشطون في أعلى المستويات الأوروبية. برأيك، ما هي نقطة القوة الرئيسية لهذا المنتخب؟

المغرب يمتلك الكثير من اللاعبين الذين يلعبون في أوروبا، وأعتقد أن هذا هو مصدر قوته. هذا الأمر يسمح لهذا المنتخب بالتطور يوماً بعد يوم وبأن يصبح فريقاً ممتازاً.

كيف تحلل فريق المغرب، الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 ويُعتبر اليوم واحداً من أفضل المنتخبات في العالم؟

إنهم من بين المرشحين للفوز بكأس العالم هذه. نرى أنهم يمتلكون لاعبين ممتازين جداً على جميع الأصعدة. بعد ذلك، سيتعين عليهم التعامل مع الضغط وتأكيد مسارهم المتميز الذي حققوه في المونديال الأخير عام 2022.

يرى الكثيرون أن البرازيل والمغرب هما المرشحان الأبرز في المجموعة. هل تعتقد أن هايتي قادرة على خلق المفاجأة في هذه المجموعة؟

الكثير من الناس يرون البرازيل والمغرب كمرشحين للمجموعة. وبطبيعة الحال، عندما نرى لاعبين ينشطون في أندية كبرى وحجم المواهب الموجودة في هذين الفريقين، فإن هذا الأمر يبدو منطقياً.

هل يمكن لهايتي أن تخلق المفاجأة؟ لا نعلم، فكرة القدم تظل دائما غير متوقعة. الجميع يعلم أن البرازيل والمغرب هما المرشحان في مجموعتنا، لكن المباريات لا تُحسم أبداً مسبقاً. سوف نرى ما سيحدث.

هل تعتقد أن خبرتك في المستويات العالية بإنجلترا يمكن أن تشكل إضافة لـهايتي خلال هذا المونديال؟

جان-ريكنر بيليغارد: أعتقد أن خبرتي في إنجلترا تمنح المجموعة نوعاً من الهدوء والاستقرار. أحاول دائماً نقل ما أتعلمه في أعلى المستويات وتقديم أقصى ما لدي للفريق. أرى أن هذا يمكنه مساعدة المجموعة، لذا فهو أمر إيجابي للغاية.

ما الذي سيجعل المونديال ناجحاً بالنسبة لـهايتي؟

الهدف سيكون تقديم كرة قدم جميلة، ومحاولة إظهار أشياء رائعة، ورؤية إلى أي مدى يمكن أن يصل بنا ذلك. نحن فريق يتطلع بشوق لخوض هذه التجربة. نحاول بناء مجموعة متماسكة، في أجواء جيدة، لمواصلة التطور. لقد بدأنا من بعيد، لذا سنفعل كل شيء للوصول إلى أعلى مستوى ممكن. لا نأمل سوى في الأمور الإيجابية.

لقد ارتديت قميص الفئات السنية الصغرى للمنتخب الفرنسي قبل أن تختار تمثيل هايتي. ما الذي دفعك لاتخاذ هذا القرار الحاسم في مسيرتك الدولية؟

عائلتي، والشعب الهايتي، ولاعبو هايتي هم من منحوني الرغبة في تمثيل هذا البلد. لقد جعلوني أشعر حقاً بتلك القوة وبمدى الأهمية التي يمكن أن أشكّلها بانضمامي إلى المنتخب.

اذا يمثل لك الدفاع اليوم عن ألوان هايتي في المحفل العالمي؟

جان-ريكنر بيليغارد: هذا يمثل عائلتي وشعبي. إنها أصولي وفخري. لذلك، سأمثل هايتي بكل جوارحي وقلبي، وأنا فخور جداً بذلك. أتمنى أن يكون الشعب الهايتي أكثر فخراً بنا بعد هذا المونديال.

على الصعيد الشخصي، ما هي الأهداف التي تضعها لنفسك في كأس العالم 2026؟

هدفي الشخصي في كأس العالم 2026، كما قلت سابقاً، هو قبل كل شيء تقديم صورة جميلة عن فريقنا، ومساعدة المجموعة بأقصى ما يمكنني على المستوى الفردي.

رسالة أخيرة للجماهير الهايتية؟

تمسكوا بالأمل. نحن نعلم أن الأوقات صعبة، ولكننا نحاول من خلال كرة القدم إيصال رسالة: لا تستسلموا أبداً، وتفاءلوا دائماً بالقادم، وحافظوا على إيجابيتكم. استمروا في السعي لتحقيق أشياء جميلة، وبإذن الله، القادم أفضل.

تحرير من طرف أنس زباري
في 29/05/2026 على الساعة 15:32