وقال بولحروز « تدور في رأسك سيناريوهات عديدة خلال البطولة، ربما كان هذا أحدها: ماذا سأفعل إذا سنحت لي ركلة جزاء حاسمة وأصبحت بطل المباراة؟ هل أنفذ بانينكا؟ هل أسدد في الزاوية العليا؟ أشياء كثيرة تخطر ببالك ».
وأضاف في تصريحات نشرها موقع Voetbal International « الأمر يتجاوز مجرد إضاعة ركلة جزاء. لا أحد سيعترض لو وقف هناك واختار زاوية، فتصدى الحارس لها أو سددها خارج المرمى. لن يلومه أحد. لكن أن تقرر تنفيذ بانينكا ».
وتابع « هذا يعني أن الأمر هنا يتعلق بي أنا. لا يتعلق بالمغرب، ولا بأربعين مليون شخص، ولا بأجيال تألمت من خسارة نهائيات كثيرة. كانت تلك اللحظة الحاسمة، وكانت المغرب تمتلك الزخم حتى ركلة الجزاء. وهو يقرر أن يكون الأمر متعلقًا به. هذا مؤلم، وترى المشاعر على وجوه اللاعبين. لا يجوز اللعب بهذا الأمر يا صديقي. يمكنك فعل ذلك عند التقدم 2-0 أو 3-0، وليس عند 0-0».
وشدد « دياز لم يقدم بطولة جيدة.. نعم سجل 5 أهداف، لكنه بذلك يذر الرماد في عيون الجماهير. إذا نظرت بموضوعية إلى مستواه، فلن تجد أنه قدم شيئًا يُذكر سوى تلك الأهداف ».
وأتم « لكن يا صديقي: في تلك اللحظة كل ذلك لا يهم. المهم أن تضع الكرة في الشباك. هذه هي الاحترافية. أنت لست زيدان أو رونالدو أو حكيمي. لا تملك تلك المكانة. هذا مؤلم جدًا، ولا يجوز اللعب بهذا الأمر ».
