بالفيديو..مقتل زعيم مخدرات يهدد استعدادات المكسيك لكأس العالم 2026

ئيس الفيفا جياني إنفانتينو، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني يلتقطون صورة حاملين بطاقات القرعة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. Afp or licensors

فيديو تعيش عدة ولايات مكسيكية على وقع توتر أمني متصاعد، بعد الإعلان عن مقتل نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس، المعروف بلقب “إل مينشو”، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG)، في عملية عسكرية نفذها الجيش بولاية خاليسكو، وسط غرب البلاد .

في 23/02/2026 على الساعة 09:48

وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية، إذ لم يتبق سوى أقل من أربعة أشهر على انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية وكندا خلال شهري يونيو ويوليوز المقبلين.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فإن العملية الأمنية انتهت بإصابة “إل مينشو” بجروح خطيرة، قبل أن تعلن وزارة الدفاع المكسيكية وفاته متأثراً بإصابته أثناء نقله جواً لتلقي العلاج. ويُعد سيرفانتس أحد أخطر المطلوبين في البلاد، كما سبق للولايات المتحدة أن رصدت مكافأة مالية قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات تقود إلى اعتقاله.

غير أن الإعلان عن مقتله فجّر موجة من أعمال العنف في عدد من الولايات، أبرزها خاليسكو، حيث تحدثت تقارير عن إحراق مركبات وانتشار مسلحين في الشوارع، إلى جانب اضطرابات أمنية امتدت إلى مناطق أخرى. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة هاجس الاستقرار الأمني، في وقت تكثف فيه المكسيك تحضيراتها اللوجستية والتنظيمية لاستقبال الحدث الكروي الأكبر عالمياً.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً لرعاياها في ولايات خاليسكو وتاماوليباس، إضافة إلى مناطق من ميتشواكان وغيريرو ونويفو ليون، دعتهم فيه إلى البقاء في منازلهم وتوخي أقصى درجات الحذر، ما يعكس حجم القلق الدولي من تداعيات الوضع.

ورغم أن السلطات المكسيكية لم تُشر حتى الآن إلى أي تأثير مباشر على ترتيبات كأس العالم، فإن استمرار الاضطرابات قد يفرض تحديات إضافية على الأجهزة الأمنية، خصوصاً مع اقتراب موعد استقبال آلاف الجماهير والمنتخبات والوفود الإعلامية.

وبينما ترى بعض الأوساط أن مقتل أحد أبرز قادة الكارتلات قد يُشكل ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة، يخشى مراقبون من أن يؤدي الفراغ القيادي داخل التنظيم إلى صراعات داخلية أو محاولات استعراض قوة، وهو ما قد ينعكس سلباً على صورة البلاد قبل الحدث العالمي المرتقب.

ومع اقتراب صافرة البداية لمونديال 2026، تجد المكسيك نفسها أمام اختبار أمني دقيق، بين تثبيت الاستقرار الداخلي وضمان تنظيم بطولة تليق بحجم التحدي الدولي الذي تستعد لاحتضانه.

تحرير من طرف le360
في 23/02/2026 على الساعة 09:48