وكشف مسؤول بارز داخل نادي اتحاد تواركة، في اتصال هاتفي مع «أفريكافوت»، أن أربعة أندية تتابع اللاعب بشكل جدي، ويتعلق الأمر بكل من ألافيس الإسباني ولانس الفرنسي وبورتو البرتغالي وأولمبياكوس اليوناني.
وأوضح المصدر ذاته أن أولمبياكوس وبورتو يعدان الأكثر اهتماماً بضم اللاعب في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن النادي اليوناني وضع بن الطيب ضمن قائمة أولوياته لتعزيز خطه الهجومي خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل سعيه إلى تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على المنافسة قارياً ومحلياً، ما يجعل الدولي المغربي الشاب من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي الفريق.
وفي السياق ذاته، نفى المسؤول التوركي صحة الأنباء التي تحدثت عن استعداد اتحاد تواركة للتخلي عن اللاعب مقابل أربعة ملايين يورو فقط، مؤكداً أن تلك المعطيات لا تمت للحقيقة بصلة.
وقال المصدر نفسه: «الأرقام التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام غير صحيحة، واتحاد تواركة لم يحدد أبداً مبلغ أربعة ملايين يورو للتخلي عن توفيق بن الطيب».
وأضاف: «النادي لن يوافق على أي عرض تقل قيمته عن ستة ملايين يورو، مع تضمين نسبة مهمة من إعادة البيع، بالنظر إلى القيمة السوقية المتصاعدة للاعب والاهتمام الأوروبي المتزايد بخدماته».
ويأتي هذا التشبث من إدارة اتحاد تواركة بعد الموسم المميز الذي قدمه المهاجم المغربي مع نادي تروا الفرنسي، حيث نجح في فرض نفسه واحداً من أبرز المهاجمين في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعدما سجل 20 هدفاً وقدم 3 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، مؤكداً امتلاكه لمؤهلات كبيرة جعلته محط أنظار العديد من الكشافين والأندية الأوروبية.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن اللاعب يفضل اختيار مشروع رياضي يضمن له الاستمرارية والمشاركة بانتظام، بدل الانتقال إلى فريق قد يجد فيه نفسه حبيس دكة البدلاء.
وأوضح قائلاً: «توفيق بن الطيب يريد الانضمام إلى نادٍ يواصل فيه تطوره ويكون لاعباً أساسياً داخل المشروع الرياضي، وليس مجرد خيار احتياطي، ولهذا تبدو وجهة أولمبياكوس منطقية ومغرية بالنسبة إليه في الوقت الحالي».
ورغم تقدم المفاوضات واهتمام عدة أندية بخدماته، شدد المصدر نفسه على أن الملف لم يُحسم بعد بشكل نهائي، مؤكداً أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب.
ويأتي اهتمام أولمبياكوس بتوفيق بن الطيب في وقت يواصل فيه النادي اليوناني دراسة عدة خيارات هجومية تحسباً لأي تغيير محتمل في خطه الأمامي خلال الموسم المقبل، خاصة مع استمرار الحديث داخل وسائل الإعلام اليونانية عن العروض التي يتلقاها الدولي المغربي أيوب الكعبي بعد المستويات الكبيرة التي قدمها منذ انضمامه إلى الفريق.
وترى إدارة أولمبياكوس، بحسب المصدر ذاته، أن بن الطيب يمتلك مواصفات قريبة من المهاجم العصري الذي يبحث عنه النادي، بفضل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء وفعاليته التهديفية، ما جعله من بين الأسماء المرشحة لخلافة الكعبي مستقبلاً في حال رحيله.
وفي ما يتعلق بغياب بن الطيب عن القائمة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، كشف المسؤول التوركي أن اللاعب ترك انطباعاً إيجابياً للغاية لدى الناخب الوطني محمد وهبي خلال المعسكر الإعدادي الأخير الذي سبق الإعلان عن اللائحة النهائية.
Tawfik Bentayeb
وقال في هذا الصدد: «تم استدعاء توفيق بن الطيب إلى التجمع الأخير للمنتخب المغربي، وقد نال استحسان الطاقم التقني وأثبت جاهزيته للدفاع عن ألوان المنتخب الوطني».
وأضاف: «اللاعب سجل هدفين في المباراة الودية التي فاز فيها المنتخب المغربي بخمسة أهداف دون رد أمام بوروندي، وكان من أبرز اللاعبين خلال اللقاء، لكن ضيق الوقت ورغبة الناخب الوطني في الحفاظ على الاستقرار داخل الخط الأمامي ربما ساهما في عدم إدراجه ضمن القائمة النهائية».
وختم المصدر حديثه بالتأكيد على أن بن الطيب يتعامل مع القرار باحترافية كبيرة، ويؤمن بأن فرصته مع المنتخب الوطني ستأتي قريباً، خاصة في ظل طموحه الكبير للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة ومواصلة تألقه على الساحة الأوروبية.















