وفي استاد جاسم بن حمد، تقدمت عمان مبكرا بهدف كوامي أوتون(12 خطأ في مرماه)، لكن الإمارات قلبت النتيجة بهدفين متأخرين لماركوس ميلوني (76) وكايو لوكاس (83).
وتصدرت الإمارات ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، وبات يلزمها الفوز أو التعادل أمام قطر (نقطة) الثلاثاء للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد 1990 في إيطاليا.
أما عمان (نقطة) فقد فقدت فرصتها في التأهل المباشر، وباتت حظوظها في خوض الملحق الآسيوي ثم العالمي.
وقال حارس مرمى الإمارات خالد عيسى الذي توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة « المهمة أمام قطر صعبة لكنها ليست مستحيلة، تخطينا الخطوة الأولى بنجاح، وتنتظرنا الخطوة الثانية الأهم ».
وتابع « قطر قوية وعلينا أن نتفادى أخطاء الشوط الأول في حال أردن الفوز ».
من جهته، قال أمجد الحارثي لاعب عمان « قدمنا أقصى ما عندنا، ولكن لم نوفق، وكرة القدم هي لعبة أهداف، نحن انفردنا مرتين ولم نسجل وهم سجلوا من فرصتين ».
وعلى غرار المباراة الأولى، لعبت عمان بشكل منظم في الدفاع واستغلت المرتدات بشكل جيد، وكادت تفتتح التسجيل مبكرا بعدما أخطأ عبدالله رمضان لاعب وسط الإمارات في تشتيت الكرة لتصل إلى عصام الصبحي الذي سدد وأبعد لاعب الوسط ماجد حسن كرته قبل أن تشكل خطرا على مرمى الحارس خالد عيسى(6).
واستثمرت عمان اخطاء دفاع الإمارات لتفتتح التسجيل بعد عرضية أرسلها علي البوسعيدي وصلت إلى أمجد الحارثي سددها قوية لتصطدم بقدم أوتون وتدخل بالخطأ في مرمى الحارس عيسى (12).
وردت الإمارات بتسديدة نيكولاس خيمينيس أبعدها حارس عمان إبراهيم المخيني إلى ركنية (22)، وقام يحيى الغساني بمجهود فردي رائع ومرر إلى خيمينيس لكنه سدد برعونة إلى جانب القائم (32).
وخرج يحيى الغساني بعدها للإصابة وحل مكانه علي صالح(33).
وجرب البديل حارب عبدالله في ظل العجز عن اختراق دفاع عمان حظه بتسديدة بعيدة أبعدها المخيني (55).
واحتسب الحكم ركلة جزاء للإمارات إثر عرقلة ثاني الرشيدي لعلي صالح لكنه ألغى قراره بعد العودة إلى تقنية الحكم المساعد « في أيه آر ».
وأثمر الضغط المكثف بتعديل الإمارات للنتيجة عبر ماركوس ميلوني الذي ارتقى برأسه لعرضية علي صالح ووضعها في شباك المخيني (76).
وتألق خالد عيسى بشكل لافت بعدما تصدى لتسديدة عبد الرحمن المشيفري (79).
وسجلت الإمارات هدف الفوز بعد تسديدة من لوكاس خدعت الحارس المخيني(83).
- العراق يحقق المطلوب -
وقاد البديل زيدان اقبال، لاعب أوتريخت الهولندي، منتخب العراق لتحقيق انتصار ثمين على منتخب اندونيسيا 1-0.
وتمكن اقبال من إحياء آمال العراق في التنافس لبلوغ المونديال المقبل، قبل مواجهة السعودية، متصدرة المجموعة بفارق الاهداف عن العراق، الثلاثاء، في اختتام مباريات الملحق، في المباراة التي يستضيفها ملعب الجوهرة بمدينة جدة.
واستطاع زيدان إقبال من تسديد كرة من خارج منطقة الجزاء على اقصى يسار الحارس الاندونيسي مارتن بايس (76).
وأكمل العراق المباراة الدقائق الاخيرة من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع زيد تحسين اثر نيله البطاقة الصفراء الثانية.
واستمرت المباراة لنحو 111 دقيقة بعد ان توقفت عند الدقيقة 84 لبضع دقائق بسبب رمي جماهير اندونيسيا لقوارير المياه احتجاجا على قرارات حكم المباراة الصيني.
وواصل أرنولد نجاحاته مع منتخب العراق، وقاده لتحقيق الفوز الرابع على التوالي من أصل خمس مباريات رسمية، اذ سبق وأن خسر تحت قيادته أمام كوريا الجنوبية 0-2، فيما فاز على الأردن 1-0 في الجولتين التاسعة والعاشرة من الدور الثالث للتصفيات، قبل أن يقوده إلى فوزين ببطولة كأس ملك تايلاند على هونغ كونغ 2-1 وتايلاند 1–0، وعلى اندونيسيا.
ويسعى العراق لبلوغ النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 1986 في المكسيك عندما ودع باكرا من الدور الأول.
لعب منتخب اندونيسيا بأفضلية أكثر في الشوط الاول بعد أن تحركت خطوطه بطريقة شكلت خطورة على دفاعات العراق، بيد ان التغييرات الهجومية التي أجراها أرنولد بزج زيدان اقبال ويوسف الامين ومن ثم عمار محسن وعلي جاسم أتت بثمارها بعد أن شكل الجميع ضغطا هجوميا على دفاع اندونيسيا.
وطغى الاداء الفردي على هجمات العراق بعدما عمد باتريك كلويفرت مدرب اندونيسيا على اغلاق المساحات امام لاعبي العراق، قبل ان يتحسن الأداء بفاعلية اكثر في الشوط الثاني.
