الرجاء يتحرك في الكواليس… ومصير الحرّار يزداد غموضاً

راسل نادي الرجاء الرياضي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل توضيح الوضعية القانونية للحارس مهدي الحرّار، والحسم في مستقبله مع الفريق، سواء من حيث بقائه داخل المجموعة أو مغادرته خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى الاستفسار حول إمكانية الاعتماد عليه في المباراة القادمة أمام نهضة بركان، في ظل الترتيبات التقنية التي يضعها الطاقم الفني.

في 30/05/2026 على الساعة 10:00

ويأتي هذا التحرك في سياق رغبة إدارة النادي في الحفاظ على استقرار مركز حراسة المرمى، مقابل الإبقاء على مهدي الحرّار ضمن المجموعة الوطنية المشاركة في المونديال كخيار احتياطي، خصوصاً في هذا المنعطف الحاسم من عمر البطولة الوطنية، حيث تشتد المنافسة على لقب الدوري ضد أندية الوداد الرياضي والجيش الملكي والمغرب الفاسي ونهضة بركان، في سباق مفتوح لا يحتمل فقدان النقاط أو أي ارتباك في المراكز الحساسة.

وتسعى إدارة الرجاء من خلال هذه المراسلة إلى وضع حد لحالة الغموض التي تحيط بالوضعية القانونية للحارس، وتثبيت وضوح الرؤية أمام الطاقم التقني قبل الدخول في الجولات الأخيرة من الموسم، حيث تُعد دقة الخيارات البشرية عاملاً حاسماً في رسم ملامح الصراع على درع البطولة.

وفي سياق موازٍ، أعاد ملف حراسة المرمى داخل المنتخب الوطني المغربي إلى الواجهة نقاشاً واسعاً، بعد استدعاء الحارس منير المحمدي رغم غيابه لفترة طويلة عن المنافسات الرسمية بسبب الإصابة، مقابل الاحتفاظ بالمهدي الحرّار كخيار بديل ضمن المجموعة، وهو ما أثار تفاعلات حول معايير الاختيار داخل الطاقم التقني.

وكان الناخب الوطني محمد وهبي قد أوضح خلال تقديم اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشارك في المونديال، أن اختياراته في مركز الحراسة تستند إلى مزيج بين الخبرة والتجربة الدولية والجاهزية الذهنية، معتبراً أن هذا المركز يتطلب لاعبين قادرين على التعامل مع الضغط العالي في المباريات الكبرى.

وأكد وهبي أن استدعاء منير المحمدي جاء بالنظر إلى رصيده التراكمي في المنافسات الدولية، وإلى حضوره القيادي داخل المجموعة، سواء داخل أرضية الملعب أو خارجه، حيث يلعب دوراً مهماً في توجيه اللاعبين ودعم الانسجام داخل الفريق.

وأضاف أن وجود لاعبين ذوي خبرة داخل التشكيلة يمنح المنتخب توازناً إضافياً، خصوصاً في البطولات الكبرى التي تتطلب شخصية قوية وقدرة على التعامل مع لحظات الحسم.

وفي المقابل، شدد الناخب الوطني على أن الإبقاء على مهدي الحرّار ضمن اللائحة يندرج في إطار سياسة توسيع الخيارات التقنية، وتحضير بدائل جاهزة لأي طارئ قد يطرأ خلال فترة المنافسة، مع التأكيد على أن جميع الحراس يخضعون لمتابعة دقيقة من طرف الطاقم التقني.

واختتم بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تفرض انضباطاً كبيراً داخل المجموعة، مع ضرورة الحفاظ على روح التنافس الإيجابي بين اللاعبين، باعتبارها أحد مفاتيح النجاح في الاستحقاقات الكبرى.

وبين حسابات الرجاء الرياضي في صراع البطولة، وتوازنات المنتخب الوطني في اختيار عناصره، يبقى ملف مهدي الحرّار مفتوحاً، في انتظار ما ستكشف عنه مراسلة النادي للجامعة من معطيات قد تحسم مستقبله بشكل نهائي خلال الفترة المقبلة.

تحرير من طرف le360
في 30/05/2026 على الساعة 10:00