وكشفت مصادر مطلعة أن الجنوب إفريقي فادلو دافيز، المدرب الحالي للرجاء الرياضي، وضع اسم أوركوما على رأس قائمة اللاعبين المرشحين للمغادرة، بعدما تبين له محدودية إمكانياته التقنية وعدم قدرته على تقديم الإضافة المرجوة داخل التركيبة البشرية للفريق، معبرًا عن استغرابه من التعاقد مع لاعب لا يرقى لمستوى طموحات النادي.
وتعود صفقة أوركوما إلى توصية مباشرة من المدرب السابق للفريق، التونسي لسعد جردة الشابي، الذي أصر على ضم اللاعب بحكم معرفته المسبقة به خلال فترة إشرافه على الاتحاد المنستيري، حيث سبق أن اشتغلا معًا وتُوجا بلقب كأس تونس لأول مرة في تاريخ النادي التونسي.
غير أن هذه التوصية وضعت إدارة الرجاء، بقيادة جواد الزيات، في موقف حرج، خاصة بعد رفض اللاعب النيجيري فسخ عقده بالتراضي، مشترطًا الحصول على كامل مستحقاته المالية إلى غاية نهاية عقده، وهو ما يزيد من تعقيد الملف ويثقل كاهل خزينة النادي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أوركوما يُعد من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل الفريق الأخضر، ما يجعل التخلص من عقده مهمة صعبة ومكلفة، في وقت يسعى فيه الرجاء إلى إعادة هيكلة تركيبته البشرية وترشيد نفقاته المالية.
وبين اختيارات تقنية غير موفقة وتوصيات فنية لم تُبنَ على معايير دقيقة، يجد الرجاء الرياضي نفسه أمام صفقة وُصفت بالفاشلة، ستكلف النادي الكثير، وتطرح مجددًا علامات استفهام حول طريقة تدبير ملف الانتدابات داخل القلعة الخضراء.






























