نايف أكرد في ورطة مع وست هام.. نجاح سوسيداد يتحول إلى كابوس إنجليزي!

لاعب خط وسط تشيلسي البرتغالي بيدرو نيتو، يتنافس على الكرة مع مدافع وست هام يونايتد المغربي، نايف أكرد، خلال مباراتهما في الجولة الـ2 من الدوري الانجليزي. AFP or licensors

يعيش الدولي المغربي نايف أكرد واحدة من أصعب فترات مسيرته الكروية، بعد أن تحوّل موسمه الناجح مع ريال سوسيداد إلى كابوس حقيقي مع انطلاقة الموسم الجديد بقميص وست هام الإنجليزي.

في 23/08/2025 على الساعة 18:00

ورغم أن اللاعب عبّر في وقت سابق عن رغبته في الرحيل، وطلب بشكل واضح إعفاءه من الالتحاق بمعسكر التحضيرات الصيفية، إلا أن إدارة وست هام تمسكت بعودته، وأبدى المدرب الجديد رغبة في إعادة دمجه ضمن خططه للموسم الجديد.

لكن بداية الموسم جاءت عكس التوقعات تمامًا، حيث اهتزت شباك وست هام بثمانية أهداف كاملة في أول جولتين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت البداية الأسبوع الماضي، بسقوط مدوٍ بثلاثية نظيفة أمام سندرلاند الصاعد حديثًا، قبل أن يتلقى الفريق يوم أمس الجمعة خماسية قاسية على أرضه وأمام جماهيره أمام تشيلسي، في واحدة من أسوأ انطلاقات الفريق على المستوى الدفاعي.

أداء أكرد وباقي عناصر الخط الخلفي أثار كثيرًا من التساؤلات داخل أروقة النادي، خاصة في ظل اقتراب نهاية الميركاتو الصيفي وصعوبة إيجاد بدائل دفاعية من المستوى العالي في الوقت المتبقي.

بات من الواضح أن وست هام في حاجة ماسة لتعزيز خط دفاعه المتأزم بدءا بحارس المرمى، بالإضافة إلى تحسين جودة التغطية في وسط الميدان، وحتى مراجعة التركيبة الهجومية التي افتقدت للنجاعة في المواجهات الأولى.

لكن الوضع المالي وضيق الوقت قد يعقّد الأمور أكثر، ويجعل من الموسم الحالي اختبارًا قاسيًا لنايف أكرد، الذي يقف اليوم بين مطرقة التراجع الجماعي وسندان الانتقادات الفردية.

المدافع المغربي الذي استعاد بريقه مؤخرًا في إسبانيا، يجد نفسه الآن في موقع حرج، وسط مخاوف من أن يتحول مشروعه مع وست هام إلى تجربة فاشلة، ما لم يتم تدارك الأمور سريعًا، سواء بانتدابات جديدة، أو مراجعة شاملة للخيارات التكتيكية داخل الفريق.

تحرير من طرف خليل أبو خليل
في 23/08/2025 على الساعة 18:00