واستقرت العصبة الاحترافية، بعد دراسة الطلب الذي تقدمت به إدارة المغرب الفاسي، على نقل المواجهة إلى الملعب الشرفي بمدينة مكناس، بعدما تعذر على الفريق استقبال ضيفه الرجاء الرياضي بملعب فاس الكبير، الذي كان مبرمجًا لاحتضان المباراة.
ويأتي تغيير الملعب في ظل تأخر الأشغال الجارية بملعب الحسن الثاني، فضلاً عن قرار المديرية الجهوية لشركة «سونارجيس»، الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية، بجهة فاس-مكناس، إغلاق ملعب فاس الكبير استعدادا لمونديال 2030.
ومن المرتقب أن تجرى المواجهة في موعدها المحدد سلفًا، يوم الخميس المقبل، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساء، دون أي تغيير على مستوى التوقيت، على أن يحتضنها الملعب الشرفي بمكناس بدل ملعب فاس الكبير، وبطاقة استعابية جماهيرية كاملة.
ويأتي هذا التغيير في ظرف حساس بالنسبة للمغرب الفاسي، الذي يستعد أيضًا لخوض منافساته القارية، إذ بات خيار نقل مباراته أمام أسيك ميموزا إلى العاصمة الرباط مطروحًا بقوة، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن الملعب الذي سيحتضن هذه المواجهة.
ولا يحظى خيار استقبال أسيك ميموزا في الرباط بترحيب كبير من مسؤولي المغرب الفاسي، بالنظر إلى رغبة النادي في خوض المباراة في ملعب أقرب إلى جماهيره، غير أن محدودية الخيارات المتاحة تفرض عليه حسم مكان إجراء المباراة في الساعات القليلة المقبلة.
ملعب فاس الكبير يدخل مرحلة جديدة من التأهيل استعدادا لمونديال 2030. Le360
وتضع هذه المستجدات المغرب الفاسي أمام تحدٍ لوجيستي جديد مع بداية الموسم، بعدما وجد نفسه مضطرًا إلى تغيير ملعب مبارياته بسبب وضعية الملاعب، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تحقيق بداية قوية على المستويين المحلي والقاري.
كما تعيد هذه الوضعية إلى الواجهة إشكالية تأثير أوراش تأهيل وإصلاح الملاعب على الأندية الوطنية، خاصة مع تزامن الأشغال مع انطلاق الموسم الكروي وعودة الأندية المغربية إلى الواجهة القارية، ما يفرض عليها البحث عن ملاعب بديلة قد تكون بعيدة عن قواعدها وجماهيرها.





















