وأراد المدرب الإسباني من خلال هذه الخطوة التأكيد للاعبين المعنيين بأن غيابهم عن التشكيلة في المباراة الماضية لا يعني خروجهم من حساباته، مشددًا على إمكانية عودتهم إلى الرسمية خلال المباريات المقبلة، بالنظر إلى الإمكانيات والخبرة التي يتوفرون عليها.
وكشفت صحيفة «الأخبار» في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، أن خيميز عقد جلسة مع كل من محمد المكعازي، وأيمن برقوق، وأيوب العملود، من أجل تهدئة الأوضاع وطمأنتهم بعد عدم الاعتماد عليهم أساسيين أمام نهضة الزمامرة، خاصة أنهم كانوا من العناصر الأساسية خلال الموسم الماضي تحت قيادة المدرب التونسي نصر الدين النابي، كما أن خيميز نفسه اعتمد عليهم بشكل منتظم خلال المباريات الودية التي سبقت انطلاق البطولة.
وتعامل اللاعبون الثلاثة بإيجابية مع قرار المدرب، مؤكدين تفهمهم لاختياراته واعتبارهم أن الأمر يدخل ضمن المنافسة الطبيعية على الرسمية، مع التشديد على استعدادهم لخدمة المجموعة، سواء من موقع اللاعب الأساسي أو الاحتياطي.
ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة مكونات الرجاء في تجاوز خيبات الموسمين الماضيين والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب، وهو ما يفرض على خيميز تدبيرًا دقيقًا للتركيبة البشرية، خصوصًا في ظل توفر الفريق على مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة والتجربة.
وفي سياق متصل، تلقى الرجاء ضربة جديدة بإصابة شمس الدين قنديل، بعدما أكدت الفحوصات الأولية التي خضع لها تعرضه لكسر على مستوى أحد أصابع القدم، وهو ما يهدد بغيابه عن المواجهتين المقبلتين أمام المغرب الفاسي والفتح الرياضي.
وخضع قنديل لفحوصات جديدة، أمس الاثنين، من أجل تحديد مدة غيابه بشكل نهائي، في وقت لم يحسم فيه خيميز بعد هوية اللاعب الذي سيعوضه، مع وجود احتمالين يتمثلان في أمين الخماس وأيوب العملود.
ويبقى العملود مرشحًا لشغل الجهة اليسرى، بعدما سبق لخيميز أن جربه في هذا المركز خلال بعض المباريات الودية، رغم أن مركزه الأصلي هو الظهير الأيمن، في انتظار القرار النهائي للمدرب الإسباني.
ويستعد الرجاء لخوض مباراتين في ظرف خمسة أيام، إذ يواجه الخميس المقبل المغرب الفاسي على أرضية الملعب الشرفي بمدينة مكناس، برسم الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية، قبل أن يحل ضيفًا على الفتح الرياضي الثلاثاء المقبل بملعب مولاي الحسن بالرباط، ضمن الجولة الرابعة، على أن تنطلق المباراتان في الساعة الثامنة مساء.
وسيستفيد خيميز، بالمقابل، من عودة الدولي الأردني محمد بوزريق، الملقب بـ«شرارة»، بعد التحاقه بالفريق عقب مشاركته في معسكر منتخب بلاده، الذي خاض خلاله مباراتي سوريا وفنزويلا، بدعوة من المدرب المغربي بادو الزاكي.
ومن المنتظر أن تفتح عودة «شرارة» باب المنافسة من جديد على مركز الجناح الأيمن، حيث سيجد نفسه في مواجهة مع ولد الشيخ، الذي شارك أساسيًا أمام نهضة الزمامرة وقدم مردودًا محترمًا، غير أن عودة الدولي الأردني ستضع رسميته على المحك بالنظر إلى الخبرة والإمكانيات التي راكمها خلال الفترة الماضية.























