وكان صيباري قد وجد نفسه في قلب الجدل عقب واقعة “المنشفة” خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب الوطني المغرب والسنغال، وهي الحادثة التي اعترف اللاعب بخطئه فيها علنًا، قبل أن تصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قرارًا بإيقافه ثلاث مباريات دولية مع المنتخب المغربي، إلى جانب تغريمه مبلغ 100 ألف دولار أمريكي.
Dr
غير أن لاعب خط الوسط المغربي اختار الرد بالطريقة التي يجيدها، داخل المستطيل الأخضر. فبعد عودته إلى ناديه الهولندي، ترك صيباري بصمته سريعًا في دوري أبطال أوروبا، بتسجيله هدف آيندهوفن الوحيد في المواجهة التي خسرها فريقه (1-2) أمام بايرن ميونخ، لحساب الجولة الثامنة من مرحلة الدوري للمسابقة القارية.
وبهذا الهدف، طوى صيباري صفحة الجدل، ورفع رصيده في دوري أبطال أوروبا إلى 10 إسهامات تهديفية (9 أهداف وتمريرة حاسمة واحدة) خلال 32 مباراة خاضها في مختلف أدوار المسابقة، وفق معطيات موقع “سوفا سكور” المتخصص في الإحصائيات. كما واصل تعزيز أرقامه مع آيندهوفن، بوصوله إلى 60 مساهمة تهديفية بقميص النادي الهولندي، بواقع 35 هدفًا و25 تمريرة حاسمة.
وأمام بايرن ميونخ، كان صيباري من بين أفضل عناصر فريقه، إذ لم يكتفِ بالتسجيل، بل نال ثاني أعلى تقييم داخل آيندهوفن بمعدل 7.9 من 10، ما يعكس تأثيره الكبير رغم إقصاء فريقه من البطولة بعد إنهائه مرحلة الدوري في المركز 28 برصيد 8 نقاط.
ومنذ عودته من المشاركة مع المنتخب المغربي في “كان 2025”، خاض صيباري مباراتين مع آيندهوفن، الأولى أمام نادي بريدا في الدوري الهولندي دون بصمة تهديفية، قبل أن يعوض ذلك بهدفه الأوروبي أمام العملاق البافاري. وبشكل عام، شارك الدولي المغربي هذا الموسم في 25 مباراة بجميع المسابقات، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 4 تمريرات حاسمة، حسب بيانات موقع “ترانسفير ماركت”.
بهذه الأرقام، يؤكد إسماعيل صيباري أن العقوبات والضغوط لم تُضعف مساره، بل زادته إصرارًا على إثبات قيمته، لاعبًا حاسمًا في ناديه، وورقة رابحة ينتظرها الجمهور المغربي مجددًا مع “أسود الأطلس” بعد انتهاء فترة الإيقاف.
Morocco's midfielder #17 Abde Ezzalzouli, Senegal's defender #24 Antoine Mendy and Morocco's midfielder #11 Ismael Saibari vie during the Africa Cup of Nations (CAN) final football match between Senegal and Morocco at the Prince Moulay Abdellah Stadium in Rabat on January 18, 2026. (Photo by Paul ELLIS / AFP). AFP











