وبحسب المعطيات التي كشفها موقع « أفريكافوت »، فإن زريدة كان يضع فكرة العودة إلى الرجاء ضمن أولوياته، بل وأبدى استعدادًا لتقديم تنازلات مالية مهمة من أجل تسهيل الصفقة، في إشارة واضحة إلى رغبته في استعادة بريقه داخل أسوار الفريق الذي تدرج في فئاته السنية وتألق بقميصه في وقت سابق.
وأكدت المصادر ذاتها أن قنوات التواصل بين اللاعب وإدارة الرجاء فُتحت بالفعل، وعُقدت جلسات لمناقشة تفاصيل العودة المحتملة، حيث لم تُبد الإدارة أي تحفظ مبدئي على الفكرة، بل أبدت اهتمامًا بإعادة اللاعب إلى المجموعة، نظرًا لحاجتها إلى عناصر تملك الخبرة والدراية بأجواء النادي.
غير أن تطورات غير متوقعة غيّرت مسار الملف، إذ مارست فئة واسعة من جماهير الرجاء ضغطًا واضحًا رافضًا لإتمام الصفقة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التريث وعدم المضي قدمًا في المفاوضات، تفاديًا لخلق أجواء مشحونة قد تؤثر على استقرار الفريق في مرحلة حساسة من الموسم.
أمام هذا التعقيد، اختار زريدة حسم قراره سريعًا، ليوقع رسميًا مع نادي الشموخ الليبي، مقابل منحة توقيع سنوية تُقدّر بـ300 ألف دولار، في خطوة تعكس ثقة إدارة النادي الليبي في قدراته ورغبتها في منحه دورًا محوريًا داخل خط الوسط.
وكان زريدة قد انتقل مطلع عام 2024 إلى الاتحاد الليبي في صفقة قاربت 500 ألف دولار، بطلب من المدرب الإسباني خوان كارلوس غاريدو، غير أن تجربته هناك لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، ما جعل خيار الانفصال مطروحًا منذ أشهر، خاصة في ظل تقييم فني لم يكن في صالح اللاعب.









